وفاة مراهقة أميركية بعد ممارستها “تحدي تيك توك”

في واقعة مأساوية هزّت الرأي العام الأميركي، فارقت المراهقة رينا أورورك الحياة بعد أربعة أيام من بقائها في العناية المركزة، إثر تعرضها لأضرار دماغية ناجمة عن ممارسة “الهافنغ” (Huffing)، وهي عملية استنشاق مواد كيميائية سامة مثل منظف لوحات المفاتيح الإلكتروني، التي تُستخدم بشكل خاطئ من قبل بعض الشباب.
وأعلنت عائلتها عبر منصة GoFundMe: “بعد أربعة أيام في وحدة العناية المركزة، أُعلنت وفاة ابنتنا دماغيًا… كانت تنشر النور في كل مكان، ولا يمكن وصف الألم الذي نشعر به نحن وأصدقاؤها”.
ووفقًا لموقع إل بي سي، فإن تحدي “الهافنغ” ينتشر بين المراهقين عبر منصة تيك توك، حيث يُمارس دون إدراك لمخاطره. وقد حاولت أورورك تجربته استجابةً لضغط الأصدقاء، وهو ما أدى إلى فقدانها لحياتها.
تحذيرات ومبادرات توعوية لم تتمكن العائلة من استيعاب الخسارة الفادحة، لكنها قررت تحويل ألمها إلى حملة توعوية تهدف إلى تحذير الشباب وأولياء الأمور من المخاطر المميتة لهذه الممارسة. وقد أطلقت حملة لجمع التبرعات لتغطية النفقات الطبية والجنازة، إلى جانب تمويل مبادرات توعوية تسلط الضوء على التأثير الخطير لهذه الظاهرة.
ويحذر الأطباء وخبراء الصحة من خطورة استنشاق المواد الكيميائية، حيث يُعرف هذا السلوك بين الشباب باسم “الهافنغ” أو “الداستينغ”، ويؤدي إلى تلف دماغي مفاجئ، وفشل القلب، وقد ينتهي بالوفاة المباغتة.
سكاي نيوز عربية



