موقف بطولي ينتهي بفنجان قهوة.. مكافأة تثير السخرية بين السوريين

أثارت مكافأة غير متوقعة موجة من السخرية بين السوريين، خاصة اللاجئين منهم في ألمانيا، بعدما اكتفت الشرطة هناك بمنح شاب سوري فنجان كابتشينو كتعبير عن شكرها له، رغم تدخله البطولي لإنهاء هجوم بسكين كاد يودي بحياة العشرات.
شاب سوري يمنع كارثة في هامبورغ تمكن محمد المحمد، وهو شاب سوري يبلغ من العمر 19 عامًا، من إيقاف امرأة ألمانية كانت تهاجم المارة بسكين في محطة قطارات هامبورغ مساء الجمعة الماضية، حيث طعنت 18 شخصًا قبل أن يتدخل ويثبتها على الأرض، ما حال دون وقوع المزيد من الضحايا.
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، تمكنت من اعتقال المهاجمة، ثم اصطحبت المحمد معها إلى المركز، وهناك قدمت له كوب كابتشينو كتعبير رمزي عن امتنانها، وهو ما أثار موجة من الجدل بين اللاجئين السوريين الذين رأوا في هذه المكافأة تقليلًا من حجم العمل البطولي الذي قام به.

ردود فعل ساخرة في أوساط السوريين، تصدرت قصة “مكافأة الكابتشينو” منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن استيائهم من بساطة المكافأة مقارنة بحجم التضحية التي قدمها المحمد. وقال الناشط الحقوقي السوري معتصم الرفاعي في تعليق ساخر عبر فيس بوك: “كابتشينو؟ لا وسام، لا جنسية، ولا حتى تذكرة قطار يرجع فيها عالبيت.. بس كابتشينو!”
وفي سياق مماثل، كتب أحد المدونين: “كابتشينو ثمنه يورو واحد”، بينما علق آخر: “كابتشينو من إعداد الماكينة وليس يدوي”، وسط تعليقات أخرى تتساءل عما إذا كان البطل السوري يحب الكابتشينو أساسًا.
تفاصيل الهجوم في محطة هامبورغ وفق تقارير ألمانية، فقد شنت المهاجِمة، وهي مواطنة ألمانية تبلغ من العمر 39 عامًا، هجومًا عشوائيًا على الركاب في محطة القطار المركزية بمدينة هامبورغ، مما أدى إلى إصابة 18 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 19 و85 عامًا.
وكان المحمد يقف على الرصيف منتظرًا القطار للعودة إلى سكنه الجماعي في مدينة بوخولتس، حينما شاهد الهجوم، فاندفع سريعًا نحو المهاجِمة، وبعد أن ركلها رجل شيشاني وأسقطها أرضًا، قام المحمد بتثبيت يديها حتى وصلت الشرطة وسيطرت عليها.
إرم نيوز



