الاخبار

اختطاف رجل أعمال بارز أمام منزله في طرطوس

اختطف مسلحون ملثمون المواطن ممتاز يوسف أحمد، المعروف بلقب “التيشوري”، في وضح النهار من أمام منزله بحي “البرج الأخضر” في طرطوس، أثناء توجهه لإيصال طفله إلى الحضانة، وذلك يوم الأربعاء 5 يونيو 2025.
ووفقاً لتقرير صادر عن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فقد ترجّل سبعة مسلحين من سيارتين (إحداهما كيا سيراتو فضية، والأخرى جيب سورينتو سوداء)، واعتدوا على أحمد بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، ثم أجبروه على إعادة الطفل إلى داخل المنزل قبل اقتياده إلى جهة مجهولة، في مشهد صادم جرى على مرأى عدد من السكان.
وبالرغم من أن البعض ظنّ في البداية أن الدوافع قد تكون طائفية أو انتقامية، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن خلفية الحادث اقتصادية بحتة.
فالضحية يُعرف بسمعته الطيبة، ويعمل في مجال الاستيراد والتصدير قرب مرفأ طرطوس، ولديه عقود تعاون مع جهات دولية، بينها الأمم المتحدة.
وتُرجّح المعلومات أن الجهة الخاطفة تسعى لإبعاده عن السوق ضمن مخطط احتكاري للسيطرة على النشاط التجاري في المنطقة.
وبحسب المرصد، أرسلت الجهة الخاطفة للعائلة رسائل صوتية وصوراً عبر تطبيق “واتساب”، تهدد فيها بتعذيبه وقتله ما لم تُدفع فدية مالية قدرها 80 ألف دولار خلال 24 ساعة، بل هددت بإرسال رأسه لعائلته إن لم تُلبّ المطالب.
العائلة ناشدت عبر المرصد الجهات المعنية التدخل العاجل، فيما قامت وحدات الأمن الجنائي بفتح تحقيق رسمي بعد جمع إفادات الشهود ومراجعة تسجيلات الكاميرات.
ورغم مرور أيام على الحادثة، لا يزال مصير المختطف مجهولاً. وقد حمّل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” السلطات الأمنية في طرطوس المسؤولية الكاملة عن سلامته، داعياً إلى كشف المتورطين بشكل عاجل، واتخاذ إجراءات صارمة لوقف تنامي عمليات الخطف والابتزاز التي باتت تهدد الاستقرار في الساحل السوري.
كما طالب المرصد وزير الداخلية ومحافظ طرطوس بالتدخل المباشر، محذراً من ضلوع عناصر أمنية في هذه الجرائم، وفقاً لما ورد في التقرير.
هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى