نجوم و مشاهير

صديقة ماسك السابقة تدخل على خط الحرب مع ترامب: أتريد نصيحة؟

شهدت الساحة السياسية والإعلامية الأميركية حالة من الجدل الواسع بعد اندلاع مواجهة مفاجئة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ورجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، الأمر الذي خطف اهتمام ملايين الأميركيين والمتابعين حول العالم، وتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام.

الخلاف الحاد بين الطرفين دفع الجمهور الأميركي إلى الانقسام، حيث دافع البعض عن ترامب فيما وقف آخرون إلى جانب ماسك، بينما حاولت بعض الأطراف، لا سيما مساعدي ترامب في البيت الأبيض، تهدئة الأمور. وذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن هناك احتمالاً لإجراء اتصال هاتفي بين الرجلين في وقت لاحق من اليوم الجمعة، ضمن مساعٍ لاحتواء التوتر.

ومن اللافت أن آشلي سانت كلير، الشريكة السابقة لماسك، دخلت على خط الأزمة. ففي تغريدة نشرتها عبر منصة “إكس”، وجهت رسالة إلى ترامب اقترحت فيها تقديم “نصائح عن الانفصال”، في تلميح ساخر إلى تجربتها الشخصية مع ماسك، والذي أنجبت منه طفلها الثالث عشر قبل أشهر.

وجاءت هذه التطورات بعد تبادل ترامب وماسك انتقادات شديدة اللهجة مساء أمس، إثر استقالة ماسك من منصبه الاستشاري في إدارة ترامب. حيث عبّر ترامب عن “خيبة أمله العميقة” من تصريحات ماسك الأخيرة التي تناولت مشروع الميزانية الجديد، ووصفها بأنها مسيئة ومخيبة للآمال.

في المقابل، رد ماسك بقوة، مشيراً إلى أنه لولا دعمه لترامب في الانتخابات الماضية، لما تمكن الأخير من الفوز، مضيفاً أنه لا يمانع مناقشة فكرة “عزل ترامب”.

وكان ماسك قد وجّه قبل يومين انتقاداً لاذعاً لمشروع قانون الميزانية الذي يروج له ترامب، والذي يصفه الأخير بأنه “عظيم وضخم”. أما ماسك، فوصف المشروع بأنه “مروع وباهظ يبعث على الاشمئزاز”، على حد تعبيره.

في سياق متصل، تلقت شركة “تسلا” المملوكة لماسك ضربة موجعة في أسواق المال، حيث تراجع سهمها بنسبة 14.04% ليصل إلى 285.41 دولاراً مساء الخميس، مما أدى إلى خسارة تتجاوز 140 مليار دولار من قيمتها السوقية.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى