اخبار سريعة

كم مليون سوري كانوا مطلوبين للأمن في عهد الأسد؟.. وزير الداخلية السوري يحدد رقما مرعبا!

أكد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أن أجهزة الأمن في عهد حافظ الأسد وابنه بشار كانت تشكل مصدر رعب وقلق للسوريين داخل البلاد وخارجها. وأوضح في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية” أن نحو 8 ملايين سوري كانوا مدرجين على قوائم المطلوبين لدى أفرع أمن النظام السابق.

وأشار خطاب إلى أن هذه الحقبة دفعت وزارة الداخلية إلى إعادة هيكلة شاملة، وتغيير مفهوم العمل الأمني ليصبح خدمة للمواطنين بدلاً من مصدر خوف. وأضاف أنهم درسوا تجارب دول عديدة واعتمدوا على تقنيات حديثة ودمجوا بين العمل الأمني والشرطي، مع إحداث إدارات جديدة مع الحفاظ على البعض الآخر.

وأوضح أن هدفهم الأساسي كان محو أسماء مثل “أمن الدولة” و”الأمن السياسي” من ذاكرة السوريين، وتحويل الأجهزة الأمنية إلى جهة توفر الأمان بدلاً من التخويف.

وحول التحديات الأمنية الحالية، أكد الوزير أن تنظيم “داعش” لا يزال أحد أخطر المخاطر، وقد نجحوا في إحباط العديد من عمليات التنظيم. كما شدد على معركتهم ضد تجارة المخدرات، مشيراً إلى أن سوريا كانت في عهد النظام السابق مركزاً لإنتاج وتصدير الكبتاغون، لكنه أكد تمكن الأجهزة الأمنية من إغلاق معامل التصنيع ومصادرة الشحنات بشكل يومي.

كما كشف خطاب عن تعاون وثيق مع الأردن والسعودية وتركيا لمكافحة تجارة المخدرات، مؤكداً ضبط العديد من الشحنات والمعدات المستخدمة في تصنيعها.

ولفت إلى أن وزارة الداخلية أطلقت إجراءات جديدة لإخضاع الأجهزة الأمنية للرقابة والمحاسبة، وفتح أبوابها لتلقي شكاوى المواطنين. وأضاف أن جزءاً من ضباط الشرطة المنشقين لا يزالون يعملون، وهم يعملون على استقطاب المزيد منهم في مراحل قادمة.

وأشار الوزير إلى أن مئات الآلاف من السوريين عانوا سابقاً في سجون النظام السابق، وأن هناك جهوداً لتحويل هذه السجون إلى مراكز لإعادة تأهيل المحكومين ودمجهم في المجتمع.

وختم حديثه بتأكيده على إزالة أكثر من 5 ملايين اسم من قوائم المطلوبين التي كانت تضم 8 ملايين شخص، والعمل على تقليل تدخل الأمن في حياة المواطنين اليومية، وتحويل صورة رجال الأمن من مصدر خوف إلى جهة خدمية يشعر المواطنون أنهم جزء منها.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى