الاخبار

الهجري : متمسكون بحمل السلاح حتى تستقر الدولة

أعلن الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، في بيان نشره في 31 مايو، أن التطورات الأمنية في ريف دمشق والسويداء دفعت الطائفة إلى التمسك بحقها في حماية النفس وحمل السلاح حتى استقرار الدولة.
وهو أحد أبرز القادة الدروز المناهضين للحكومة السورية، على عكس شيوخ آخرين مثل شيخ عقل الطائفة يوسف جربوع، الذين يلعبون أدوارًا تفاوضية مع السلطات لحل الأزمات في المناطق ذات الأغلبية الدرزية.
وجاء في بيان الهجري أن “اندلاع نيران الحقد المستتر بظلال الدين زاد من تمسكنا بحق حماية أنفسنا”، مضيفًا أن “حمل السلاح وتنظيمه واجب للحفاظ على الأمن والاستقرار”.
وقدم تعازيه لشهداء المجازر الإرهابية التي وقعت في مناطق مثل صحنايا، جرمانا، السويداء، والساحل، ودعا للشفاء العاجل للجرحى.
وأشار الهجري إلى تمسك الطائفة بمبادئ الوحدة الوطنية، ورفضه للحرب الطائفية والتحريض المقيت، معبرًا عن استيائه من دور بعض وسائل الإعلام العربية التي وصفها بنقل الفتن بشكل غير موضوعي، داعيًا إياها للعودة إلى المهنية والحياد.
واختتم بيانه بالتذكير بأن دماء الأبرياء ما تزال تسيل في سورية، معبرًا عن أمله في أن ينال الشعب السوري حريته ويجني ثمار ثورته.
بدوره، أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى في مؤتمر صحفي بتاريخ 30 مايو، أن الحكومة بذلت جهودًا خلال الأشهر الماضية للتوصل إلى تفاهمات مع القوى المحلية في السويداء، واستجابت في أغلب مطالبها.
ومع ذلك، لفت إلى تراجع بعض القوى عن التزاماتها، وتصرفات لا تتماشى مع مصلحة أبناء المحافظة، مشيرًا إلى التحديات المتزايدة بسبب انتشار السلاح وقلة الخدمات.
وشدد الوزير على ضرورة تصويب الوضع عبر عقلاء وقوى السويداء، ودعا إلى نبذ الأصوات التي تروج لتدخلات خارجية، مؤكدًا أن هناك فرصًا إيجابية تلوح في الأفق بعد رفع العقوبات، وأن نجاح المرحلة يحتاج لتكاتف الجميع.
وفي ظل التوترات الأمنية، تعرض محافظ السويداء مصطفى بكور لاعتداء مسلح في 21 مايو، ما دفعه لتقديم استقالته. قبيل ذلك بيوم، أعلن مالك أبو الخير، الأمين العام لحزب “اللواء السوري” والمقيم في فرنسا، عن تشكيل فصيل مسلح جديد باسم “الحرس الوطني” في السويداء، بهدف قيادة المشهد الأمني والعسكري في المحافظة، مع دعوات للانضمام إليه من الفصائل المحلية.
ويرتبط هذا التشكيل بفصائل الطائفة الدرزية، ويأتي كردة فعل على أحداث جرمانا وصحنايا والاعتداءات الأخيرة، وسط تراجع الثقة بالحكومة والفصائل غير المنضبطة.
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى