غطفان غنوم بعد منحه عضوية نقابة الفنانين السوريين: خطوة ناقصة

كرّمت نقابة الفنانين السوريين الفنان غطفان غنوم بمنحه عضوية شرف تقديراً لمسيرته الفنية ومواقفه الوطنية التي عبّر من خلالها عن دعمه لقضايا الشعب السوري. هذه الخطوة تُعد بادرة تصالحية تجاه عدد من الفنانين الذين كانوا قد استُبعدوا في السنوات الماضية.
غنوم: عضوية الشرف خطوة إيجابية لكنها غير كافية
في أول تعليق له بعد منحه العضوية، أعرب الفنان غطفان غنوم عن شكره العميق للنقابة ومجلسها، واعتبر الخطوة بادرة طيبة، لكنها غير مكتملة من وجهة نظره. وقال في تصريح خاص لموقع “فوشيا”:
“أنا ممتن جدًا لهذا التقدير، وأشكر النقيب والمجلس، لكن أرى أن الخطوة تبقى رمزية، لأن القانون الحالي لا يسمح بانتساب من تجاوزوا سن الأربعين. كنت أتمنى أن تكون عضوية كاملة، خصوصًا أن السنوات الـ14 الماضية لم تكن بيدنا، وتم رفض طلبات انتسابي عدة مرات لأسباب تتعلق بمواقفي”.
ودعا غنوم إلى تعديل النظام الداخلي للنقابة ليُتيح فرصة الانتساب للفنانين الذين تجاوزوا الأربعين عاماً، وكذلك إدراج كتّاب السيناريو ضمن الفئات القابلة للانضمام، نظراً لدورهم المحوري في صناعة الدراما السورية.
عودة فنية مشروطة برؤية درامية تعبّر عن الناس
أعرب الفنان غطفان غنوم عن رغبته في العودة إلى الأعمال الدرامية، مؤكداً أنه يتطلع للمشاركة في مشاريع تعكس هموم الناس وتلامس قضاياهم الحقيقية. وأضاف: “أتمنى أن تعود الدراما إلى مسارها الحقيقي الذي يُلبي تطلعات الجمهور، لا أن تبقى على الهامش. وعندما يتحقق هذا الشرط، سأكون مستعداً للعودة والمشاركة بكل طاقتي”.
“ابتسم أيها الجنرال”.. دور لافت في مسيرة غنوم
يُذكر أن غطفان غنوم قدّم أدواراً مميزة في الدراما السورية، لعل أبرزها تجسيده شخصية شقيق الرئيس السابق في مسلسل “ابتسم أيها الجنرال”، بالإضافة إلى مشاركته في أعمال معروفة مثل “الولادة من الخاصرة” و”دمشق تتكلم”، حيث ترك بصمة واضحة في كل ظهور فني له.
فوشيا



