العلاقات الاقتصادية السورية ـ السعودية : كيف تطور التبادل التجاري خلال السنوات الـ 5 الماضية؟

بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى دمشق، على رأس وفد اقتصادي رفيع، عادت العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وسورية إلى الواجهة. وتثير هذه الزيارة تساؤلات حول تطور التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، والتي نشرتها “قناة الشرق”، شهدت حركة الصادرات والواردات بين البلدين تذبذباً ملحوظاً، مع ميل واضح لصالح الصادرات السورية إلى المملكة، مقارنةً بالصادرات السعودية إلى سورية.
حركة التبادل التجاري بين الرياض ودمشق (2020–2024)
الصادرات السورية إلى السعودية (بملايين الريالات):
2020: 768 مليون ريال
2021: 1,219 مليون ريال
2022: 1,154 مليون ريال
2023: 766 مليون ريال
2024: 685 مليون ريال
الصادرات السعودية إلى سورية (بملايين الريالات):
2020: 2 مليون ريال فقط
2021: 270 مليون ريال
2022: 463 مليون ريال
2023: 438 مليون ريال
2024: 558 مليون ريال
في عام 2020، كانت العلاقات التجارية في أدنى مستوياتها، حيث لم تتجاوز قيمة الصادرات السعودية إلى سورية حاجز 2 مليون ريال.
في المقابل، بلغت صادرات سورية إلى السعودية ذروتها في عام 2021 بقيمة تجاوزت 1.2 مليار ريال.
بدءاً من عام 2021، بدأت الصادرات السعودية بالنمو التدريجي، وصولاً إلى 558 مليون ريال في 2024.
رغم التراجع الطفيف في الصادرات السورية خلال السنوات الأخيرة، إلا أنها لا تزال أعلى من نظيرتها السعودية.
ما الذي تعكسه هذه الأرقام؟
تعكس هذه الأرقام تفاوتاً واضحاً في الميزان التجاري بين البلدين، إلى جانب مؤشرات على تحسّن تدريجي في العلاقات الاقتصادية، خاصة بعد التحركات الدبلوماسية الأخيرة.
وتشير التوقعات إلى أن التبادل التجاري قد يشهد المزيد من النمو في حال استمر الزخم السياسي والاقتصادي الحالي، لا سيما في مجالات مثل الغذاء، الدواء، مواد البناء، والخدمات اللوجستية.
B2B



