الاخبار

مقتل مسؤول أمني سوري ينذر بالتصعيد في ريف دمشق (فيديو)

شهدت بلدة قطنا في ريف دمشق تصعيداً أمنياً خطيراً بعد مقتل ضابط بارز في صفوف قوات الأمن السورية، إثر هجوم مسلح استهدف دورية تابعة لوزارة الداخلية. وأسفر الهجوم عن مقتل الضابط جميل مؤمن، المعروف بلقب “أبو الوليد”، وهو أحد المسؤولين في القوة التنفيذية بالبلدة، إضافة إلى إصابة عنصر آخر خلال الاشتباك.

وأكدت مصادر محلية أن الحادث وقع أثناء تنفيذ القوة الأمنية لمهمة ميدانية، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وسط حالة من الاستنفار والتأهب.

من جانبها، أفادت منصة “ردع العدوان” الحكومية بأن وحدات وزارة الداخلية تواصل عملياتها ضد ما وصفتها بـ”العصابات الخارجة عن القانون” في ريف دمشق. وفي إطار هذه العمليات، أعلنت الداخلية عن ضبط مستودع للأسلحة والذخائر في منطقة خان الشيح قرب قطنا، يحتوي على صواريخ مضادة للدروع من نوع م.د، وصواريخ غراد، وقنابل يدوية.

وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، ارتفعت وتيرة التوتر في قطنا عقب الحادث، حيث تم استهداف دورية أمنية من قبل مسلحين مجهولين. كما أشارت المصادر إلى تنفيذ حملات اعتقال طالت عدداً من أبناء الطائفة الدرزية في المدينة، بتهمة التورط في الحادثة.

وذكرت التقارير أن قرية عيسم المجاورة، ذات الغالبية الدرزية، تعرضت لقصف بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما زاد من المخاوف بشأن تصاعد أعمال العنف واتساع رقعة الاشتباكات في المنطقة.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى