بعد قطيعة طويلة.. رفع العلم الأمريكي بدمشق بحضور وزير الخارجية السوري والمبعوث الأمريكي

الأمريكي، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من القطيعة الدبلوماسية بين واشنطن ودمشق. وأقيمت المراسم بحضور وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك.
ونشرت صحيفة “الوطن” المحلية صوراً توثق الحدث، حيث ظهر باراك وهو يرفع العلم الأمريكي بمشاركة مسؤولين سوريين وأمريكيين، في مشهد رمزي يعكس بداية مرحلة جديدة من التواصل بين البلدين بعد توتر استمر لأكثر من عقد.
كما أكدت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن دار السكن الخاصة بالسفير الأمريكي في دمشق قد تم افتتاحها رسمياً اليوم، في خطوة تشير إلى نية الطرفين إعادة بناء جسور التواصل الدبلوماسي تدريجياً.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، عن تعيين السفير الأمريكي لدى تركيا، توماس باراك، مبعوثًا خاصًا إلى سوريا. وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “يسرني الإعلان عن تعيين توم باراك مبعوثًا خاصًا للولايات المتحدة إلى سوريا”، مضيفًا أن باراك يتمتع بفهم عميق للتحديات والفرص في المنطقة، وقادر على الدفع نحو تحسين العلاقات والمساهمة في إحلال السلام ومكافحة التطرف.
وكان باراك قد أعلن في 23 مايو الجاري عن توليه منصبه الجديد، في خطوة تندرج ضمن توجه إدارة ترامب نحو إعادة تقييم العقوبات المفروضة على سوريا وفتح باب الحوار السياسي.
هذه الخطوة، التي وصفت بـ”الرمزية والمفصلية”، قد تمهد لمرحلة من الانفتاح الأمريكي تجاه دمشق، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية التي تدفع العديد من الأطراف لإعادة النظر في سياساتهم السابقة تجاه الملف السوري.
روسيا اليوم



