من الحسناء الجزائرية التي سرقت الأضواء مع بنزيمة؟

خطف النجم الفرنسي كريم بنزيمة الأضواء في مهرجان كان السينمائي 2025، ليس بسبب فيلم، بل بظهوره المفاجئ على السجادة الحمراء إلى جانب الممثلة الفرنسية الجزائرية لينا خودري، في لحظة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة العالمية.
ظهور غير متوقع لبنزيمة على السجادة الحمراء
قائد نادي الاتحاد السعودي الحالي ونجم ريال مدريد السابق، ظهر بكامل أناقته برفقة لينا، بطلة فيلم “13 يوماً و13 ليلة”، في واحدة من أكثر الإطلالات التي أثارت فضول الإعلام. الحضور لم يكن متوقعًا من لاعب عادة ما يفضل البقاء بعيداً عن الأضواء خارج ملاعب كرة القدم، ما زاد من عنصر المفاجأة.
من هي لينا خودري؟
الممثلة الشابة لينا خودري، البالغة من العمر 32 عاماً، تعتبر من أبرز نجمات السينما الفرنسية في السنوات الأخيرة. ولدت في الجزائر في أكتوبر 1992، وانتقلت مع عائلتها إلى فرنسا في عمر العامين، هرباً من الحرب الأهلية بعد تلقي والدها، الصحفي، تهديدات بالقتل. نشأت في بيئة فنية، حيث كانت والدتها معلمة كمان، بينما عمل والدها في مشاريع بسيطة لإعالة الأسرة.
خودري، التي تمثل دار الأزياء العالمية “شانيل” منذ 2022، تملك قاعدة جماهيرية واسعة على منصات التواصل، ويتابعها أكثر من 180 ألف شخص على إنستغرام، كما تعد من الوجوه المألوفة في فعاليات الموضة الراقية والمهرجانات العالمية.
علاقة بنزيمة ولينا خودري: من الشائعات إلى الظهور العلني

قبل ظهور الثنائي في كان، كانت العلاقة بين بنزيمة وخودري محل تكهنات بسبب التفاعلات المتكررة بينهما على وسائل التواصل الاجتماعي، من إعجابات وتعليقات. لكن مهرجان كان جاء ليؤكد ما تم تداوله، بعد أن ظهرا وهما يمسكان بأيدي بعضهما، في مشهد عاطفي طغى على عدسات المصورين.
بنزيمة، المعروف بتحفّظه بشأن حياته الخاصة، أنجب أربعة أطفال من ثلاث شريكات، وكانت آخر علاقة علنية له مع عارضة الأزياء الأميركية جوردان أوزونا، التي أنجب منها طفله الرابع. اختياره الظهور مع خودري في حدث عالمي مثل كان، أثار اهتمام المتابعين والمهتمين بحياته الشخصية، إذ تُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها له في مجال الفن والسينما.
مسيرة فنية متألقة لخودري
بدأت لينا حياتها الفنية على خشبة المسرح، وتدربت أكاديميًا قبل انضمامها إلى المسرح الوطني في ستراسبورغ. انطلاقتها الحقيقية جاءت مع فيلم “السعداء”، الذي فاز بجائزة أوريزونتي لأفضل ممثلة في مهرجان البندقية السينمائي، ومنه بدأت رحلة الجوائز والأدوار الرئيسية.
فيما بعد، حصدت جائزة سيزار لأفضل ممثلة واعدة، لتُثبت نفسها كواحدة من ألمع نجمات جيلها في السينما الأوروبية.
مفاجأة كانت حديث الجميع
حضور بنزيمة إلى مهرجان كان برفقة نجمة سينمائية، في ظل غيابه التام عن مثل هذه الفعاليات، كان بمثابة رسالة علنية تؤكد جديّة العلاقة. الثنائي بدا مرتاحاً أمام الكاميرات، ولم يترددا في التعبير عن مشاعرهما، في خطوة قد تعكس انتقال النجم الفرنسي من مرحلة الخصوصية التامة إلى الانفتاح الجزئي على حياته العاطفية.
العربية



