صحة و جمال

خطر غير مرئي يحيط بنا يجعل أنفاسنا “قنبلة موقوتة” تهدد صحتنا!

كشفت دراسة حديثة نُشرت في Ecotoxicology and Environmental Safety عن الانتشار المتزايد للجسيمات البلاستيكية الدقيقة (Microplastics) والنانوية (Nanoplastics) في الهواء، خصوصًا داخل المدن والمنازل.
هذه الجزيئات تنشأ من تحلل البلاستيك أو من أنشطة يومية مثل غسل الملابس وتآكل إطارات السيارات، وتُعتبر من المخاطر الصامتة، إذ يمكنها التسلل إلى الرئتين، أو حتى إلى الدم وأعضاء أخرى، مسببة التهابات وأمراضًا مزمنة.
المثير أن تركيز هذه الجزيئات داخل البيوت قد يفوق الهواء الخارجي، بسبب الأثاث والسجاد والمنتجات البلاستيكية. وقد تم العثور عليها بالفعل في دم الإنسان وأنسجة الرئة واللويحات الشريانية.
الحقائق الأبرز:
يُقدّر أن الشخص العادي يستنشق 69 ألف جسيم بلاستيكي سنويًا.
جسيمات “PET” تمتص ملوثات أخرى كأكاسيد النيتروجين، ما يزيد من خطورتها.
الحلول تشمل الحد من استخدام البلاستيك، وتحسين أنظمة التهوية والترشيح، وتعزيز التوعية المجتمعية
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى