“سامر رضوان” يعلق على البيان الأوروبي بشأن أحداث الساحل

عبّر الكاتب والسيناريست السوري سامر رضوان عن موقفه من البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي في 28 مايو، والذي حمّل نظام الأسد المسؤولية المباشرة عن أحداث العنف التي شهدتها منطقة الساحل السوري في مارس/آذار الماضي.
وفي منشور على حسابه الرسمي في فيسبوك، كشف رضوان، مؤلف مسلسل “الولادة من الخاصرة”، عن نقاش حاد جمعه باللواء عبد القادر طحان، معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية، عقب وقوع تلك الأحداث. وأوضح أن النقاش اتسم بالتوتر الشديد وانتهى بقطيعة، مشيرًا إلى أن ردّ فعله كان نتيجة تضارب المعلومات في تلك المرحلة، في حين تعامل اللواء طحان بـ”هدوء انفعالي يستحق التقدير”، حسب تعبيره.
“الدرس المستفاد” من التحقيقات
وأضاف رضوان، المعروف بدعمه للثورة السورية، أن التحقيقات الأوروبية الأخيرة أكدت تورط “فلول النظام” في ارتكاب المجازر في الساحل، معتبرًا أن هذه النتائج تسلط الضوء على حقيقة الطرف المسؤول.
وتابع قائلاً:
“الدرس الذي خرجت به: لا تبني قناعاتك وسط فوضى التضليل، لا سيما حين تغيب الحقائق الواضحة”.
كما وجّه رسالة لأصدقائه ومتابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى ضبط النفس وعدم نشر أخبار غير موثوقة قد تضر بالوطن، قائلاً:
“لا تجعلوا السوشال ميديا أداةً جديدة لتمزيق البلد، ما لم تكونوا متأكدين من صدق ما تقولونه. سننجو ونتعافى… وكل ما يحدث يؤكد ذلك”.
حملات تضليل واسعة بعد أحداث الساحل السوري
وكانت منطقة الساحل السوري قد شهدت في مارس 2025 حملة تضليل إعلامي مكثفة، عقب الاشتباكات التي اندلعت بين الأجهزة الأمنية وعناصر من بقايا النظام السابق. وبحسب تقارير محلية ودولية، فقد استُخدمت خلال الحملة صور ومقاطع فيديو قديمة أو مفبركة، بعضها من خارج سوريا، ونُسبت زورًا إلى أحداث الساحل بهدف تأجيج التوترات الطائفية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن جهات معادية استعملت تقنيات الذكاء الاصطناعي لفبركة تصريحات كاذبة منسوبة لمسؤولين سوريين، ضمن حملة تهدف إلى تشويه صورة الحكومة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.
تحذيرات رسمية من الأخبار المفبركة
وفي خضم هذه الفوضى المعلوماتية، أصدرت وزارة الإعلام السورية بيانًا تحذيريًا طالبت فيه المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
بدورها، أعربت المنظمة السورية للطوارئ عن قلقها من تصاعد الحملة الإعلامية المضللة، مشيرة إلى أن منفذي أعمال العنف هم فصائل مسلحة خارجة عن السيطرة، بينما كانت القوى الأمنية في طليعة من تحرّك لحماية المدنيين واحتواء الوضع.
زمان الوصل



