الكاتبة نور شيشكلي: نظام الأسد لاحقني أمنياً واضطررت للهجرة

في لقاء صحفي حديث، شاركت الكاتبة السورية نور شيشكلي تجربتها الشخصية مع فترة حكم نظام بشار الأسد، مؤكدة تعرضها لملاحقة أمنية مستمرة أجبرتها على مغادرة سوريا والبحث عن أمان خارج البلاد.
وأضافت شيشكلي أن قرار الهجرة لم يكن مجرد بحث عن مكان جديد، بل كان ضرورة لحماية نفسها وعائلتها وأعمالها الأدبية، مشيرة إلى أن الشعب السوري تحمل سنوات طويلة من الظلم والديكتاتورية القاسية التي عصفت به.
وأكدت الكاتبة أن معاناتها الفردية تبقى بسيطة مقارنة بالآلام والمآسي التي عايشها السوريون داخل السجون والمعتقلات، مضيفة أنها تشعر بالحرج عند الحديث عن معاناتها الخاصة أمام حجم المآسي التي تحكيها أمهات الشهداء والمعتقلون السابقون.
وعبرت نور شيشكلي عن تفاؤلها بمستقبل سوريا بعد التحرر من النظام القديم ورفع العقوبات، لكنها حذرت من أن طريق التعافي وجمع الشتات سيكون طويلاً ويحتاج إلى صبر ووعي وثبات.
وفي سياق متصل، أكدت الكاتبة على أهمية تناول الأعمال الدرامية القادمة موضوعات الحرب والثورة السورية بشكل واقعي وجاد في موسم رمضان 2026، بعيداً عن الدعاية أو السعي وراء الشهرة، مشددة على أن الدماء التي أُريقت يجب ألا تُنسى، وأن كل كاتب يتناول هذه الأحداث عليه مسؤولية كبيرة تجاه التاريخ والشعب.
واختتمت نور حديثها بالتأكيد على حاجة الساحة الفنية السورية اليوم إلى كتاب ومثقفين مستقلين، بعيدين عن الأجندات الطائفية أو السياسية، لضمان تقديم محتوى صادق وبنّاء يعكس الواقع بشكل حي وموضوعي.
إرم نيوز



