مجلس الشيوخ الأمريكي يعتزم التحقيق في هوية الشخص الذي أدار البلاد بدلا من بايدن

أعلن رئيس لجنة التحقيقات في مجلس الشيوخ الأمريكي، رون جونسون، عن انطلاق تحقيق رسمي للكشف عن هوية الشخص الذي قد يكون قد تولى فعلياً إدارة شؤون البلاد خلال فترة رئاسة جو بايدن.
وفي خطوة لافتة، أشار جونسون إلى ضرورة محاسبة المسؤولين الحقيقيين عن إدارة الحكومة خلال هذه المرحلة، مؤكداً أنه سيبدأ قريباً بإرسال استدعاءات إلى عشرات الأفراد الذين كانوا على اتصال مباشر بالرئيس بايدن.
وجاء هذا الإعلان بعد أن وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، اتهامات خطيرة إلى محيط بايدن، واصفاً إياهم بالخيانة العظمى، مدعياً أنهم كانوا على علم بالمشكلات الصحية الجسدية والعقلية التي يعاني منها بايدن، لكنه جرى إخفاؤها عن الجمهور.
وتزامناً مع ذلك، كشفت تقارير صحفية، منها ما نقلته وكالة “أكسيوس” وصحيفة “نيويورك تايمز”، أن بايدن يعاني من سرطان البروستاتا، وهو مرض قابل للعلاج، فيما يبلغ الرئيس الحالي من العمر 82 عاماً.
وكان طبيب الأورام إيزيكيل إيمانويل قد صرح سابقاً في مقابلة مع “واشنطن بوست” بأن مرض سرطان البروستاتا لدى بايدن قد يكون موجوداً منذ بداية ولايته في 2021، مما أثار المزيد من التساؤلات حول شفافية الكشف عن الحالة الصحية للرئيس.
وأثارت هذه التصريحات انتقادات للتقارير الطبية الرسمية الصادرة عن طبيب البيت الأبيض في فبراير 2024، والتي أكدت على صحة بايدن الجيدة، دون الإشارة إلى أية مشكلات في البروستاتا.
في غضون ذلك، صدر مؤخراً كتاب بعنوان “الخطيئة الأصلية” للصحفيين جيك تابر وأليكس طومسون، حيث يسلطان الضوء على تدهور صحة بايدن وإخفاء هذه الحقيقة، ويشير الكتاب إلى أن الرئيس فقد القدرة على أداء مهامه بكفاءة في المواقف الحرجة خلال عام 2024، وكان يعتمد بشكل كبير على أوراق الملاحظات حتى أثناء جلسات حكومته المغلقة.
روسيا اليوم



