الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات جديدة على روسيا : 20 مصرفاً في دائرة الخطر

يتجه الاتحاد الأوروبي نحو فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، تتضمن احتمال فصل 20 مصرفاً روسياً من نظام “سويفت” للتحويلات المالية العالمية، في خطوة من شأنها تعميق عزلة موسكو الاقتصادية، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن مصادر دبلوماسية مطلعة.
ضغوط إضافية على صادرات النفط الروسية
تشمل الخطط أيضاً خفض سقف أسعار النفط الروسي من 60 إلى 45 دولاراً للبرميل، وهي خطوة ينتظر أن تبحثها مجموعة السبع، وسط ضغوط أميركية لإقرارها، رغم التباين في المواقف الأوروبية بشأن مدى فاعليتها وتأثيرها على أسواق الطاقة.
مشروع “السيل الشمالي” على طاولة العقوبات
لم تتوقف العقوبات عند البنوك والنفط، إذ يناقش الاتحاد الأوروبي فرض قيود جديدة على مشروع “السيل الشمالي”، أحد أهم خطوط أنابيب الغاز الروسية التي تمر عبر بحر البلطيق، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع إضافي في التعاون التجاري بين روسيا وأوروبا.
الموقف الأميركي أكثر تحفظاً
في المقابل، تعتمد إدارة الرئيس الأميركي موقفاً أكثر حذراً، حيث أعلنت واشنطن أنها تفضل تأجيل العقوبات الجديدة مؤقتاً لإفساح المجال أمام المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، والتي استؤنفت مؤخراً في تركيا بعد توقف دام أكثر من عامين.
بين التصعيد والدبلوماسية: توازنات دقيقة
يبقى تنفيذ الحزمة الجديدة من العقوبات رهناً بتوافق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ما يفتح الباب أمام احتمال تعديل أو تأجيل بعض الإجراءات المقترحة، في وقت تتباين فيه مواقف الدول الأوروبية بين التصعيد والتريث.
B2B



