واشنطن تمنح إعفاءً مالياً استثنائياً للمصرف التجاري السوري.. ماذا يعني ذلك للتجار والمستثمرين وأصحاب المعامل والمصانع في سورية؟

منحت وزارة الخزانة الأميركية، عبر “شبكة مكافحة الجرائم المالية”، إعفاءً استثنائياً يسمح للمؤسسات المالية الأميركية بالتعامل المباشر مع المصرف التجاري السوري، في تحوّل يُتوقع أن يعيد تنشيط الحركة المالية الرسمية نحو سورية.
ويتيح هذا الإعفاء فتح حسابات مراسلة مع المصرف السوري الحكومي، ضمن شروط صارمة تضمن الالتزام الكامل بقوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يشمل إجراءات تدقيق مشددة وامتثالاً للعقوبات الأميركية على كيانات مرتبطة بدول مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بالإضافة للنظام السوري السابق.
دفعة قوية للمغتربين والتجارة
الإجراء الأميركي الجديد يُعد بمثابة دفعة كبيرة للمغتربين السوريين الذين يرسلون تحويلات إلى عائلاتهم، حيث يُتوقع أن تنتقل هذه الأموال من السوق السوداء إلى القنوات المصرفية الرسمية، مما يُعزز الشفافية ويقلّل من مخاطر استغلال التحويلات لأغراض غير قانونية.
كما يفتح القرار الباب أمام المستثمرين وأصحاب المعامل والصناعيين السوريين للاستفادة من علاقات مصرفية شرعية مع المؤسسات المالية الدولية، ما يُسهم في تسهيل استيراد المواد الأولية والمعدات، ويُعزز مناخ الأعمال تدريجياً داخل البلاد.
B2B



