فضيـ. .ـحة مدوية.. راقصات “شبه عار. يات” أمام قصر تاريخي في اليونان يثرن عاصفة

أثار مقطع فيديو انتشر مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي موجة غضب واستياء في اليونان، بعد أن ظهرت فيه مجموعة من راقصات العمود شبه العاريات أثناء قيامهن بجلسة تصوير جريئة أمام قصر سانت مايكل وسانت جورج التاريخي في جزيرة كورفو.
جدل في كورفو بعد تصوير راقصات أمام معلم أثري
اللقطات التي التُقطت في الساعات الأولى من صباح الجمعة، أظهرت امرأتين ترتديان ملابس داخلية حمراء وتتأرجحان على عمود معدني أمام القصر، وسط وجود متفرجين، بينهم سياح بريطانيون. وفي مقطع آخر، شوهدت امرأة بملابس سوداء كاشفة تتلقى تشجيعاً من أخرى تقول لها: “أحسنتِ يا شيلي، رائع!”.
وسائل إعلام يونانية تطرح تساؤلات
وسائل الإعلام المحلية، وعلى رأسها صحيفة “بروتوثيما”، انتقدت الحدث بشدة، متسائلة عن الجهة التي منحت الإذن لإجراء هذه الجلسة التصويرية في منطقة أثرية وسط المدينة القديمة. وأشارت إلى أن الموقع يتمتع بأهمية تاريخية ويقع ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
القصر الملكي في كورفو: إرث تاريخي في مهب الجدل
القصر الذي أقيم في أوائل القرن التاسع عشر بأمر من المفوض السامي البريطاني السير توماس مايتلاند، وصمّمه الكولونيل جورج ويتمور، يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في جزيرة كورفو، وهو رمز معماري يعكس الحقبة البريطانية في الجزر الأيونية.
الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول ضوابط استخدام المواقع التاريخية في الأنشطة التجارية أو الفنية، ودفعت العديد من المهتمين بالتراث إلى المطالبة بفتح تحقيق رسمي.
روسيا اليوم



