اخبار سريعة

“أخرجوني من غزة”… سيدة سورية تُناشد الرئيس “الشرع” لإنقاذها وأطفالها من الموت

أطلقت أمينة إسماعيل حميدو، وهي مواطنة سورية مقيمة في قطاع غزة، نداء استغاثة مؤثراً ناشدت فيه الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، مطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذها وأطفالها من الأوضاع الكارثية التي تعيشها تحت الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.

وفي تسجيل مصوّر انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت أمينة: “أنا سورية الجنسية، أعيش الآن في غزة وسط القصف والجوع والموت. أرجو إخراجي من هنا. جميع الجنسيات تم إجلاؤها عبر سفارات بلدانهم… الليبيون، اليمنيون، الأردنيون، وأنا أطالب بحقي في العودة إلى وطني”.
هربت من الحرب في سوريا فوجدت نفسها محاصرة في غزة

روت أمينة أنها لجأت إلى غزة عام 2012 بعد أن فقدت أربعة من إخوتها، ثلاثة منهم قضوا تحت التعذيب في المعتقلات السورية، بينما قتل الرابع جراء القصف. وأكدت أن والدتها تعيش مأساة نفسية بعد فقدان أبنائها، ولا تحتمل فقدانها هي أيضًا.

وقالت: “لم أتلقَ أي دعم أو استجابة من السفارات طوال السنوات الماضية. اليوم، أنا أم لأربعة أطفال وأعيش في ظروف لا إنسانية. أطلب العودة إلى سوريا والنجاة بحياتي وحياة أولادي”.
تفاعل شعبي واسع ومطالب بتحرك رسمي

أثارت مناشدة أمينة تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب مئات السوريين والعرب السلطات السورية بالتدخل السريع لتأمين خروجها من القطاع، وتفعيل دور السفارات السورية في مناطق النزاع، وتقديم الدعم للمواطنين العالقين في أماكن الصراع.

ورأى ناشطون أن قصة أمينة تمثل معاناة آلاف النساء السوريات الموزعات في مناطق الحروب، واللواتي لا يملكن صوتاً أو جهة تمثلهن، في ظل تجاهل رسمي وإهمال مستمر.
القمة العربية تؤكد أولوية الملفين الإنسانيين في غزة وسوريا

من جهتها، شددت القمة العربية الـ34، التي انعقدت مؤخرًا في بغداد، على ضرورة حماية المدنيين في غزة وسوريا. وجاء في البيان الختامي دعوة عاجلة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وفتح المعابر أمام الوكالات الدولية، إلى جانب التأكيد على أن الملف السوري سيظل ضمن أولويات العمل العربي المشترك، خصوصًا فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية.

شبكة شام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى