تجار دمشق يطالبون بآلية واضحة لعمل الجمارك بعد حملات تفتيش مفاجئة

شهدت أسواق العاصمة دمشق مؤخرًا حالة من التوتر بين أصحاب المحال التجارية، بعد تنفيذ دوريات الجمارك سلسلة من التفتيشات المفاجئة داخل الأسواق، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا حول مدى وضوح الإجراءات الجمركية وآلية تنفيذها.
وتدخلت غرفة تجارة دمشق سريعًا لاحتواء الموقف، داعية إلى ضرورة توضيح نظام عمل الجمارك، لضمان تطبيق القوانين دون التسبب في تعطيل السوق أو إرباك التجار.
أحد أبرز الأسئلة التي طُرحت خلال هذه الأزمة، هو ما إذا كانت الفواتير النظامية الصادرة من الموردين المحليين أو المستوردين كافية كبديل عن البيانات الجمركية، خصوصًا في ظل غياب تفسير دقيق للإجراءات المعمول بها.
وأكد العديد من التجار أن الحملات التي تستهدف المحال التجارية داخل المدن تؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي، مشددين على ضرورة حصر عمل الجمارك في المنافذ الحدودية والمناطق الجمركية، لا في الأسواق الداخلية. وأوضحوا أن الرسوم الجمركية باتت أكثر منطقية نسبيًا، إلا أن ما ينقص المشهد هو الشفافية والوضوح في التطبيق، بما يضمن حماية السوق دون الإضرار به.
ويبقى التساؤل مطروحًا: هل تستجيب الجهات المعنية لمطالب التجار وتضع آلية عمل جمركي واضحة ومتوازنة تحفظ حقوق الدولة دون الإضرار بالتجارة الداخلية؟
B2B



