مخلوق “غامض” بأيدٍ بشرية يُحيّر العلماء (صور)

أثار اكتشاف مخلوق محنط في جامعة ولاية ميشيغان الكثير من التساؤلات والدهشة، بعد أن تم العثور عليه عام 2018 أثناء أعمال ترميم في مبنى “كوك-سيفرز” التاريخي بالجامعة.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أطلق على المخلوق اسم “كاباكابرا” نسبة إلى الكائن الأسطوري “تشوباكابرا” وبرنامج الأنثروبولوجيا التابع للجامعة (CAP). ورغم أنه أصبح رمزًا غير رسمي لهذا البرنامج، إلا أن هوية هذا الكائن الغامض لا تزال غير معروفة حتى الآن.
تتولى الطالبة في مرحلة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الشرعية، جيرييل كارتاليس، قيادة التحقيق في هوية هذا المخلوق. ووصفته بأنه بحجم قطة صغيرة، ذو ذيل طويل ونحيف، وجلد رقيق يشبه الورق القديم. لكن ما لفت الأنظار بشكل خاص هو يديه اللتين تحتويان على خمسة أصابع وأظافر، مما يجعلهما يشبهان يدي الإنسان.
تم إخضاع المخلوق لفحص بالأشعة وتحليل هيكله العظمي، ولكن التحاليل لم تنجح بعد في تحديد نوعه بشكل دقيق. وتم طرح عدة فرضيات بشأن هويته، مثل كونه كلبًا أو قطًا أو فأرًا، لكن كارتاليس تميل إلى أنه قد يكون راكونًا، نظرًا لتشابه شكل الجمجمة والخطم. ومع ذلك، فقد أعاق غياب الأسنان في العينة المحنطة التأكد من هذه الفرضية، مما دفعها للبحث عن نموذج مشابه لمقارنة شكل الأسنان.

تعتقد كارتاليس أن المخلوق ربما دخل المبنى عبر فتحة تهوية ثم علق هناك، وتعرض للتحنيط الطبيعي بسبب الهواء الدافئ والجاف داخل المبنى. ورغم أن المبنى يعود إلى عام 1889، لا يزال عمر المخلوق المحنط غير محدد.
وأوضحت الباحثة أن الظروف داخل أنابيب التهوية كانت مثالية لعملية التحنيط، خاصة في فصل الشتاء البارد والجاف. وعلى الرغم من أنها ترجح بنسبة 75% أن المخلوق هو راكون، إلا أنها أكدت أنها لن تصدر حكمًا نهائيًا قبل الانتهاء من التحليل الكامل.
إرم نيوز



