بعد 13 عاما من القطيعة… ما وراء إعادة فتح سفارة المغرب في دمشق؟

إعادة فتح السفارة المغربية في دمشق بعد 13 عامًا من القطيعة يمثّل تحولًا دبلوماسيًا مهمًا في العلاقات المغربية السورية، ويعكس اتجاهًا عربيًا متزايدًا نحو الانفتاح على سوريا بعد سنوات من العزلة.
أبرز النقاط حول هذا القرار:
خلفية القطيعة:
المغرب أغلق سفارته في دمشق عام 2012 على خلفية تطورات الأزمة السورية.
طلب من السفير السوري مغادرة أراضيه، وردت دمشق بالمثل.
القرار الملكي الجديد:
الملك محمد السادس أعلن خلال كلمته في القمة العربية ببغداد (17 مايو 2025) عن إعادة فتح السفارة.
وصف القرار بأنه “سيسهم في فتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين”.
الأهداف والدوافع:
انفتاح عربي جديد على دمشق بعد عودتها إلى جامعة الدول العربية.
التزام المغرب بثوابت الدبلوماسية المبنية على الحوار والانفتاح.
دعم الاستقرار الإقليمي وتأكيد مبدأ احترام سيادة الدول.
تصريحات رسمية:
ناصر بوريطة (وزير الخارجية المغربي):
وفد تقني سيزور سوريا الأسبوع المقبل لترتيب إعادة فتح السفارة.
السفارة ستكون قناة للتواصل والتنسيق في مختلف المجالات.
محمد غياث (برلماني مغربي):
الخطوة تعكس براغماتية سياسية ومقاربة مسؤولة بعيدة عن الاصطفاف.
ستساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والخدمات القنصلية.
محمد بودن (خبير مغربي):
قرار إعادة العلاقات “يعكس إرادة عليا” ويؤسس لفصل جديد من التعاون.
الدلالات الإقليمية:
تعكس محاولة إعادة التوازن داخل النظام العربي.
تؤشر إلى رغبة في تفعيل الدور المغربي بهدوء واتزان ضمن الملفات الإقليمية.
التوقعات المستقبلية:
تعاون اقتصادي وتجاري متوقع، خصوصًا في ظل الحاجة لإعادة الإعمار في سوريا.
دعم قنصلي للجالية المغربية في سوريا.
تعزيز التنسيق السياسي والثقافي على المستوى الثنائي والعربي.
هذا القرار، الذي يأتي في وقت يتغير فيه المشهد الإقليمي العربي، قد يُنظر إليه كمقدمة لمرحلة جديدة من البراغماتية الدبلوماسية العربية، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. كما يعكس رغبة المغرب في التحرك كوسيط هادئ وموثوق في الملفات الإقليمية الحساسة.
سبوتنيك عربي



