الاخبار

ما بعد لقاء ترامب والشرع.. ما أهم الانعكاسات السياسية والاقتصادية

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في العاصمة السعودية الرياض، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك على هامش اجتماعات القمة الأميركية الخليجية.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء قد يكون نقطة تحوّل في الملف السوري، مع توقعات بانفتاح اقتصادي كبير وعودة الاستثمارات العربية والأجنبية، إلى جانب دعم مسار إعادة الإعمار.
المعارضة السورية: اللقاء يعكس تغيراً إيجابياً في الموقف الدولي
من جانبه، أكد عبد المجيد بركات، نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري (المجمد)، أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة خطوات إيجابية تنتهجها الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بعد سقوط النظام السابق.
ولفت إلى أن التطمينات التي قدمتها الإدارة الانتقالية، إلى جانب الجهود الإقليمية، ساهمت في عقد هذا الاجتماع.
وأشار بركات إلى أن التوافق بين القوى الإقليمية والدولية حول دعم الاستقرار في سورية، يمهد الطريق أمام بناء شراكات اقتصادية حقيقية، رغم استمرار العقوبات الغربية، مؤكداً أن رفع تلك العقوبات سيشكل دفعة كبيرة للاقتصاد السوري.
البيت الأبيض: الشرع أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء سورية
وفي بيان رسمي، كشف البيت الأبيض أن ولي العهد السعودي وصف قرار ترامب برفع العقوبات بـ”الشجاع”، بينما أبلغ الرئيس الأميركي نظيره السوري أن أمامه فرصة نادرة لتحقيق “إنجاز تاريخي” في البلاد.
وأوضح البيان أن ترامب دعا الشرع إلى الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما طلب منه التعاون في منع عودة تنظيم “داعش” إلى سورية، وترحيل المقاتلين الأجانب، وتحديداً العناصر الفلسطينية المسلحة.
وأعرب الشرع خلال اللقاء عن شكره لولي العهد السعودي والرئيس ترامب على جهودهم، مشيداً بالفرص الجديدة التي أتاحها انسحاب إيران من سورية، مؤكداً على أهمية الشراكة الأميركية السورية في محاربة الإرهاب والقضاء على الأسلحة الكيميائية المتبقية.
خبراء: رفع العقوبات خطوة ضرورية لتعافي الاقتصاد
وفي سياق متصل، اعتبر عادل الحلواني، رئيس مجلس أمناء “ميثاق دمشق الوطني”، أن رفع العقوبات عن سورية خطوة أساسية لعودة الدورة الاقتصادية الطبيعية، وفتح قنوات التمويل والتحويل المالي للأفراد والشركات، مشيراً إلى أن سورية بحاجة لوضع سياسات اقتصادية مرنة ومحمية من المخاطر.
كما أشار إلى ضرورة إعادة تقييم المنظومة السياسية والعلاقات الدولية، بعيداً عن الأيديولوجيات، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز من فرص الاستقرار.
وشدد الحلواني على أن اللقاء تطرق أيضاً إلى ضرورة إشراك مختلف المكونات السياسية في الحكم، إلى جانب مناقشة التحديات الأمنية وأبرزها ملف الإرهاب.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى