الاخبار

“أسوشيتد برس” نقلا عن البيت الأبيض: الرئيس ترامب يلتقي نظيره السوري الشرع غدا الأربعاء

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الاجتماع بالرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء، وذلك خلال زيارته الحالية إلى المملكة العربية السعودية، بحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس”.

وأوضح البيان أن الرئيس ترامب وافق على إلقاء التحية على نظيره السوري خلال تواجدهما المشترك في الرياض، في خطوة تأتي ضمن جدول لقاءاته الإقليمية.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “ذا ناشيونال” عن مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية – فضّل عدم ذكر اسمه – أن مسؤولين سعوديين اقترحوا تنظيم لقاء مدته 45 دقيقة بين الرئيسين، مضيفاً أن ترامب وافق مبدئياً على منح الرئيس الشرع “فرصة لعرض وجهة نظره”.

وبينما لم تؤكد الولايات المتحدة رسمياً بعد موعد اللقاء، أشار مصدر آخر من الخارجية السورية إلى أن السعودية تقود جهود الوساطة بين واشنطن ودمشق، لافتاً إلى أن نجاح اللقاء – إذا تم – سيعتمد بشكل كبير على الدور السعودي.

وبحسب نفس المصدر، فإن الملف الأبرز على طاولة النقاش سيكون مسألة العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، حيث يسعى الجانب السوري إلى دفع واشنطن نحو تخفيف أو رفع العقوبات ضمن إطار جهود إعادة الإعمار.

من جهته، كان الرئيس ترامب قد صرّح قبيل وصوله إلى السعودية بأن إدارته تدرس احتمال تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، مشيراً إلى أن بلاده “قد تتخذ قراراً قريباً بهذا الشأن، بهدف إعطاء السوريين فرصة لبداية جديدة بعد سنوات الحرب”.

وفي تطور متصل، رحّبت وزارة الخارجية السورية بهذه التصريحات، ووصفتها بأنها “مؤشر إيجابي يمكن أن يسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري”.

وبحسب تقرير نشرته وكالة “رويترز”، فإن الرئيس السوري أحمد الشرع قدم عرضاً شاملاً يشمل تهدئة التوتر مع إسرائيل، وتقديم امتيازات اقتصادية مثل السماح للشركات الأمريكية بالوصول إلى موارد النفط والغاز السورية، بالإضافة إلى منح ترامب الفرصة لتشييد مشروع “برج ترامب” في العاصمة دمشق.

وفي الوقت ذاته، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الرئيس الأمريكي قد يعقد لقاءات أخرى مع قادة من سوريا ولبنان وفلسطين، بحضور مسؤولين سعوديين، لمناقشة سبل حل النزاعات الإقليمية، وخاصة ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل. إلا أن مصدرًا رسميًا في الرئاسة اللبنانية نفى هذه الأنباء.

يُذكر أن ترامب وصل صباح اليوم الثلاثاء إلى العاصمة السعودية الرياض، في مستهل جولة خليجية يرافقه فيها عدد من رجال الأعمال البارزين، من بينهم رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك. وقد عقد ترامب اجتماعًا موسعًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر اليمامة، أعقبه توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى