محمد اسكندر يثير الجدل: لا رئيس لسوريا حالياً وأعتز بتكريم حافظ الأسد.!!

نفى المغني اللبناني محمد اسكندر وجود رئيس فعلي في سوريا حاليًا، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لم تعترف بأحمد الشرع كرئيس شرعي للبلاد. وفي تصريحات له خلال استضافته في برنامج “مع رابعة” الذي تقدمه الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات، شدد اسكندر على أن المجتمع الدولي يجب أن يعترف بالشرع أولًا، ويزيل العقوبات المفروضة على سوريا حتى يتمكن السوريون من العودة إلى بلدهم. وأوضح أنه لا يعترف بوجود حكومة فعالة في سوريا حاليًا.
وفي إطار حديثه عن علاقته بالنظام السوري السابق، أشار اسكندر إلى أن حافظ الأسد كرّمه مع مجموعة من الفنانين في فترة حكمه، معبرًا عن فخره بذلك التكريم. ورغم أنه لم يتطرق إلى الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري ضد المدنيين، بما في ذلك ما يتعلق بسجن صيدنايا، فقد أكد أن سياسته الحالية تركز على المستقبل بدلاً من الحديث عن الماضي.
كما تناول اسكندر الأوضاع الراهنة في سوريا، وخاصة ما حدث في جرمانا والسويداء، حيث نفى وجود دولة فعلية في البلاد في الوقت الحالي. وقال إنه من الضروري إجراء انتخابات شرعية في سوريا ليتم انتخاب رئيس جديد بطريقة ديمقراطية. وفي حديثه عن المساعدات التي قدمها، ذكر أنه ساعد العديد من السوريين في السفارات والمرافق الأمنية، وساهم في الإفراج عن أشخاص من خلفيات وطوائف مختلفة، مشددًا على أهمية محاربة الطائفية.
وفيما يخص العمال السوريين في لبنان، دعا اسكندر السوريين إلى العودة إلى بلادهم بشكل منظم، مشيرًا إلى أنه لم يعد هناك سبب لبقائهم في لبنان بعد رحيل بشار الأسد. ولفت إلى أنه لا حاجة للبنان للسوريين أو لأي فئة معينة، في إشارة إلى أنه يجب أن تنتهي هذه القضية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الموقف ليس الأول من نوعه في لبنان، حيث شهدت الساحة الإعلامية اللبنانية العديد من الانتقادات تجاه العمال السوريين، بما في ذلك تصريحات سابقة من الإعلامية نضال الأحمدية التي اعتادت على نشر تعليقات ساخرة بحق السوريين. ومع ذلك، لا يمكن إنكار وجود شخصيات لبنانية مثل الفنان ملحم زين التي ترفض التمييز وتدعم حقوق السوريين في لبنان.
مع استمرار هذه المواقف المثيرة للجدل، يظل الوضع السوري في لبنان موضوعًا معقدًا يتطلب معالجة شاملة تحترم حقوق الإنسان وتضمن حياة كريمة لجميع الأطراف المعنية.
شبكة شام



