الاخبار

الشيخ أحمد معاذ الخطيب يطالب بإعادة كتابة الاعلان الدستوري

دعا الشيخ أحمد معاذ الخطيب في منشور حديث على صفحته الرسمية، إلى إعادة كتابة الإعلان الدستوري عبر لجنة أكثر تخصّصاً وتتمتع بقدر أعلى من الشجاعة السياسية، مؤكداً أن مرور خمسة أشهر على التحرير كافٍ لبدء خطوات جادة نحو بناء دولة تستحقها سورية وشعبها.
وشدد الخطيب على أن سورية ليست ساحة لتجارب سياسية، بل دولة يجب أن تستفيد من طاقات أبنائها، مشيراً إلى أن الوطنية ليست شعارات تُرسم بحدود سايكس بيكو، بل هي التزام بجمع الناس لا تفريقهم، ومن يحب وطنه عليه أن يعمل لأجله بصدق.
وأشار إلى أن لسورية دوراً أممياً فريداً يمكن أن تؤديه من خلال بناء الجسور وتعزيز السلام، موضحاً أن الشعوب يجب ألا ترث العداوات مع الأنظمة، داعياً المكونات الإقليمية الأساسية – الكرد، العرب، الفرس، والترك – إلى المساهمة في بناء نموذج حضاري يُرسّخ الاستقرار ويحقق الازدهار.
وأكد رفضه لأي شكل من أشكال التطبيع القسري، قائلاً إن الشعوب وحدها هي من يحدد مسارها، وليس الحكومات.
كما شدد على أن المقاومة ليست مجرد سلاح بل عقيدة وفكر، وأن السلام لا يكون حقيقياً إلا في ظل الندية والعدالة، ومنها تحريم الأسلحة المحرمة دولياً على الجميع.
ودعا إلى سحب السلاح بشكل متوازٍ من كافة المناطق، معتبراً أن السوريين اكتسبوا خلال نضالهم ضد الاستبداد خبرات كافية للتعامل مع أقوى القوى العالمية.
ووصف النسيج الاجتماعي السوري بأنه أحد أبدع مكونات الأرض، محذراً من العبث به، واعتبر أن المكوّن السني ليس مجرد طائفة أو أكثرية، بل هو الرابط الأساسي بين كل المكونات، وأن محاولات تقزيمه أو عزله خطر يرتد على الجميع.
ورأى أن الكفاءات الاقتصادية السورية الحرة قادرة على كسر الحصار من خلال علاقاتها الدولية وخبرتها الممتدة، مؤكداً على أهمية العدالة الانتقالية باعتبارها من ركائز دولة القانون، وعلى ضرورة توحيد الجهود لدعم مشروع وطني جامع يعكس تطلعات السوريين جميعاً، قائلاً إنه قد يكون قارب النجاة الأخير.
وفيما يتعلق بالمؤسسات الدينية، دعا الخطيب لأن يكون دورها لمّ الشمل وإبراز القيم الجامعة، لا تأجيج العداوات أو نشر الكراهية.
المشهد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى