الاحتيال الصوتي بالذكاء الاصطناعي.. خبير يكشف 4 طرق لتجنب “الفخ”

حذر الدكتور محمد محسن رمضان، خبير الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، من تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات احتيال معقدة، أبرزها تقليد الأصوات بدقة عالية بهدف النصب والابتزاز.
وأوضح رمضان، في تصريحات لموقع “العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن تقنيات استنساخ الصوت أصبحت تُمكن المحتالين من تقليد صوت المدير أو أحد المسؤولين في المؤسسات، ما يؤدي إلى خداع الموظفين ودفعهم لتنفيذ أوامر مزيفة، خاصة في ظل صعوبة التمييز بين الصوت الحقيقي والمُقلّد.
وأشار إلى أن تطور هذه الأساليب الاحتيالية يهدد الأفراد والمؤسسات على حد سواء، حيث يعتمد المحتالون على بيانات مسرّبة أو معلومات خاصة لصياغة رسائل ومكالمات مخصصة لكل ضحية. وتُستخدم هذه البيانات في رسائل تبدو موثوقة، مثل ما يتعلق بالسجلات الطبية، أو تفاصيل السفر، أو الأرصدة البنكية.
كما أكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تقتصر فقط على تقليد الأصوات، بل تمتد أيضاً إلى إخفاء هوية المتصل عبر إظهار أرقام مألوفة مثل أرقام جهات رسمية أو أقارب، ما يزيد من احتمالية الوقوع في الفخ.
4 طرق لحماية نفسك من الاحتيال الصوتي بالذكاء الاصطناعي:
الذكاء الاصطناعي ضد الاحتيال الذكي
بدأت شركات الاتصالات الكبرى بالاعتماد على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة لتحليل المكالمات واكتشاف الأصوات المزيفة، عبر تقنيات تحليل البيانات والأنماط الصوتية باستخدام تقنية “التزييف العميق” (Deepfake).
أنظمة تصفية المكالمات الاحتيالية
تعتمد العديد من الشبكات على أدوات مثل Call Protect وScam Shield وCall Filter لتصفية المكالمات المجهولة، ومنع الأرقام المشبوهة من الوصول إلى المستخدمين.
التحقق من هوية المتصل – STIR/SHAKEN
هذه التقنية تُستخدم في دول مثل الولايات المتحدة لتشفير هوية الأرقام الواردة، ومنع استخدام أرقام مزورة أو منتحلة، وهي أداة فعالة لكشف التلاعب بهوية المتصل.
القياسات الحيوية الصوتية (Voice Biometrics)
تُستخدم هذه التقنية في البنوك وبعض شركات الاتصالات، وتعتمد على تحليل آلاف الخصائص الصوتية الفريدة للتأكد من هوية المتحدث، ما يجعل من الصعب على المحتالين تمرير الأصوات المُقلدة.
وأكد الدكتور رمضان أن التوعية بهذه الأساليب والتقنيات الجديدة باتت ضرورة حتمية، في ظل التطور السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الإجرامية، داعياً الأفراد والشركات إلى تعزيز إجراءات الأمان الرقمي وعدم الثقة الكاملة بأي مكالمة دون تحقق.
العربية نت



