سورية على أعتاب تحوّل اقتصادي كبير : طيران جديد.. مرافئ استراتيجية.. واستثمارات مرتقبة

تستعد سورية لدخول مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي والشراكات الدولية، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة قريبة من دوائر القرار الاقتصادي.
وتشير المؤشرات إلى انطلاقة مشاريع ووضخمة قد تعيد رسم المشهد الاقتصادي للبلاد في الفترة المقبلة.
وفي خطوة لافتة، تتجه شركة طيران مدنية جديدة لإطلاق رحلاتها من مطار دمشق الدولي، مستندة إلى أسطول حديث يلبي الطلب المتزايد من الجاليات السورية والمغتربين.
هذه الخطوة تأتي في ظل تحسن تدريجي في الأوضاع، وعودة الاهتمام بسوريا كوجهة للزيارة والاستثمار.
كما يجري التحضير لعقد شراكة استراتيجية غير مسبوقة مع جهة عالمية لتطوير أحد الموانئ السورية الكبرى على البحر الأبيض المتوسط، بهدف تحويله إلى مركز لوجستي إقليمي يربط التجارة بين الشرق والغرب ويعزز الدور الجغرافي الحيوي لسورية في المنطقة.
وعلى صعيد الاستثمارات، باتت عدة شركات عربية كبرى على مشارف دخول السوق السورية ضمن إطار مشاريع إعادة الإعمار، المتوقع انطلاقها فعلياً في النصف الثاني من 2025، مع تركيز خاص على البنية التحتية والطاقة والخدمات الحيوية.
وفي إطار تحسين البنية التحتية، تستعد الحكومة لإطلاق مشاريع تطوير حيوية مثل تحديث أوتوستراد دمشق – درعا، وتأهيل طريق دمشق – الحدود اللبنانية، وفق معايير دولية تهدف إلى تسهيل حركة النقل والتجارة مع الدول المجاورة.
ماليًا، تقترب المفاوضات حول تخفيف القيود المصرفية والعقوبات البنكية المفروضة على سورية من مراحلها النهائية، وهو ما قد يسهم في تسريع تدفق الاستثمارات وتحسين التحويلات المالية من الخارج، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وبيئة الأعمال.
وتشير جميع هذه التطورات إلى أن سورية تتهيأ لتكون وجهة محورية للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، بدعم من إصلاحات قانونية ولوجستية تعزز جاذبية السوق السوري.
الإمارات نيوز



