الاخبار

صحيفة إسرائيلية : تطور غير متوقع.. من هم المسؤولون “الإسرائيليون” الذين اجتمعوا مع الجولاني؟

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن اتصالات غير معلنة تجري بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.
وأشارت إلى لقاء جرى في أبو ظبي منتصف أبريل، شارك فيه رئيس المرحلة الانتقالية في سورية، أحمد الشرع (المعروف سابقاً باسم الجولاني)، إلى جانب مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين.
وقال العقيد المتقاعد جاك نيريا، المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، إن هناك تقارباً نادراً في المصالح الأمنية بين الجانبين، لا سيما في ما يخص الترتيبات العسكرية في منطقة جبل الشيخ، التي تُعتبر ذات أهمية إستراتيجية قصوى.
وأشار نيريا إلى إمكانية التوصل إلى “تسوية صامتة” تقوم على تفاهمات أمنية غير معلنة، تتضمن منع دخول الميليشيات إلى الجولان، مقابل تعهد النظام السوري بعدم استهداف الدروز أو الأكراد.
أفق مفتوح أم خطوة تكتيكية؟
تساؤلات عديدة طرحتها الصحافة الإسرائيلية حول ما إذا كانت هذه المشاورات مجرد خطوة تكتيكية أم بداية لتحول جذري في العلاقات بين سورية وإسرائيل.
وأكد نيريا أن “الوصول إلى السلام يتطلب أحياناً الجلوس مع من نعتبرهم أعداء، وإذا أُثبتت نوايا النظام السوري، قد يكون بالإمكان فتح صفحة جديدة تشمل اتفاقات أمنية طويلة الأمد”.
كما أشار إلى أهمية سورية في الحسابات الجيوسياسية الإسرائيلية، واعتبرها عنصراً أساسياً في تشكيل محور إقليمي جديد مناهض للنفوذ الإيراني.
مؤتمر في باريس يعيد الملف إلى الواجهة
واختُتمت التطورات بإعلان الجولاني، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، عن وجود مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة دولية تهدف إلى “التهدئة وتجنّب فقدان السيطرة”، مؤكداً أن “سورية تتواصل مع جميع الأطراف التي تمتلك علاقات مع إسرائيل سعياً لتحقيق الاستقرار”.
عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى