الاخبار

7 محافظات سورية تحت وطأة العنف.. هجمات مسلحة واغتيالات تثير القلق العام

تشهد معظم المحافظات السورية حالة من التدهور الأمني المتفاقم، تتجلى في تصاعد حوادث القتل والخطف والاغتيالات، وسط محاولات حكومية محدودة لضبط الوضع من خلال الحواجز الأمنية وتسيير الدوريات.
وفي دمشق، هاجم مسلحون مجهولون ملهى “الكروان” في منطقة الحجاز ليل الأحد، مطلقين النار بشكل عشوائي، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين، قبل أن يلوذوا بالفرار. وقد دان محافظ دمشق الهجوم، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأمن العام.
أما في مدينة إعزاز بريف حلب، فقد أسفر هجوم نفذه مسلحان على دراجة نارية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر، بعد إطلاق النار على مكتب لبيع السيارات. وأعلنت الأجهزة الأمنية فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
وفي دير الزور، أقدمت مجموعة مسلحة تستقل دراجات نارية على اختطاف شاب من شارع البوسرايا وسط المدينة بعد إطلاق النار عليه، دون توفر معلومات عن مصيره حتى الآن.
وفي درعا، توفي طفل نتيجة إطلاق نار عشوائي خلال محاولة اغتيال استهدفت أحد الأشخاص قرب السوق بمدينة الصنمين.
وفي ريف حماة، لقي سائق حافلة مصرعه في هجوم مسلح بساحة السرافيس بمدينة طيبة الإمام، كما قُتل ثلاثة أشقاء أثناء وجودهم في أرضهم الزراعية بقرية تل سكين الساروت في هجوم مشابه.
وتواصل الانفلات في ريف حمص الغربي، حيث اقتحمت مجموعة مسلحة قرية بلقسة وأطلقت النار على شاب وأردته قتيلاً، ثم اختطفت والده وشقيقه.
أما في ريف اللاذقية، فقد سُجلت جريمة بشعة بإعدام أربعة مدنيين ميدانيًا أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية بقرية عين الجوزة، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.
وفي بلدة قرفيص بريف اللاذقية، ناشد الأهالي الجهات الرسمية للتدخل والحد من تجاوزات فصيل أجنبي متمركز في البلدة، حيث أطلق الفصيل طائرات مسيّرة محملة بالقنابل على عدة مواقع، ما أثار الذعر بين السكان.
رداً على هذا التصعيد، عقد وزيرا الدفاع والداخلية اجتماعاً مشتركاً لمناقشة سبل تعزيز الأمن، وشدد الطرفان على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون، في محاولة للحد من التدهور الأمني الخطير.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى