السفير الروسي في تركيا: وحدة سوريا في خطر وموسكو على استعداد للإسهام في تحقيق الاستقرار

حذر السفير الروسي لدى تركيا، أليكسي يرخوف، من خطورة الأوضاع في سوريا، مؤكداً أن وحدة البلاد باتت مهددة في ظل التطورات الميدانية والسياسية الأخيرة. وفي تصريح أدلى به لوسائل إعلام تركية يوم الثلاثاء، شدد يرخوف على أن موسكو مستعدة للعب دور فاعل في دعم جهود تحقيق الاستقرار داخل الأراضي السورية.
وقال السفير: “تشير الأنباء المتداولة، بما فيها ما تنشره وسائل الإعلام، إلى أن الوضع في سوريا ما يزال شديد التعقيد، ولا يمكن القول إنه يتجه نحو التحسن في الوقت الراهن”.
انتقادات للغارات الإسرائيلية وتصاعد التوترات الطائفية
وأشار يرخوف إلى التصعيد الإسرائيلي الأخير، موضحًا أن إسرائيل “سيطرت على مناطق جديدة في جنوب سوريا” وواصلت قصف مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري. وأضاف: “بحسب ما نعلم، فإن تلك المواقع تعود إلى القوات المسلحة التابعة للرئيس بشار الأسد”.
كما تطرّق السفير الروسي إلى التوترات الطائفية المتزايدة في سوريا، لافتًا إلى الاشتباكات الأخيرة التي شهدها الساحل السوري، وتحديدًا في محافظات اللاذقية وطرطوس وأجزاء من حمص، بالإضافة إلى صدامات جنوبية تورّط فيها السكان من الطائفة الدرزية.
دعوات لاستقرار سياسي وإعادة الإعمار
وشدد يرخوف على أهمية تحقيق استقرار سياسي داخلي في سوريا، مشيرًا إلى ضرورة منع تكرار الحوادث الدموية والاضطرابات الأمنية التي شهدتها بعض المناطق خلال الأشهر الماضية. وقال: “من دون استقرار سياسي وإعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع السوري، سيكون من الصعب جدًا استعادة الحياة الطبيعية في البلاد”.
وأكد السفير أن روسيا على أتم الاستعداد لتقديم دعم فعّال ومساهمة بنّاءة في مسار إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار إلى سوريا.
روسيا اليوم



