مجموعات درزية في ريف دمشق تسلم سلاحها لقوات الأمن السوري

سلّم سكان بلدة دير علي، ذات الغالبية الدرزية والواقعة في ريف دمشق الغربي، اليوم الأحد، أول دفعة من الأسلحة الفردية لقوى الأمن الداخلي في منطقة الكسوة، وذلك في إطار اتفاق يستمر تنفيذه على مدى ثلاثة أيام، تحت إشراف جهاز الأمن العام.
وأوضح مؤيد حمدان، أحد وجهاء البلدة، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن هذا القرار جاء بعد مشاورات بين رجال الدين والفعاليات المحلية، وأكد أن السلاح لن يبقى خارج إطار الدولة، وأن حماية الأهالي مستقبلاً ستكون من مهام الأجهزة الأمنية الرسمية فقط. وأشار إلى أن السلاح الذي كان موجوداً لدى بعض السكان كان يستخدم لأغراض دفاعية في ظروف استثنائية.
وأصدر أهالي البلدة بياناً شددوا فيه على رفضهم لأي محاولات لزرع الفتنة الطائفية أو تقويض الاستقرار، مؤكدين تمسكهم بوحدة الأراضي السورية ونبذ الفرقة بين مكونات المجتمع.
من جانبه، صرّح حسين جهيم، المسؤول الأمني في الكسوة، أن الاتفاق يقضي بتسليم كامل الأسلحة الموجودة في البلدة، مشيراً إلى أن دير علي أصبحت الآن تحت سلطة الدولة، بما يعزز الأمن ويمهد لعودة الحياة الطبيعية.
ويأتي هذا التحرك في ظل توترات سابقة شهدتها مناطق مجاورة مثل صحنايا وجرمانا، حيث اندلعت اشتباكات محدودة بين قوات الأمن وشبان محليين. وتُجرى حالياً مشاورات يقودها رجال الدين ووجهاء المجتمع لضمان احتواء الموقف ومنع أي تصعيد جديد.
وكان شيوخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في السويداء قد أصدروا بياناً السبت، أكدوا فيه الالتزام بتنفيذ مخرجات الاجتماع الأخير مع السلطات، وعلى رأسها تفعيل قوى الأمن الداخلي من كوادر محلية، ورفع الحصار عن بلدات مثل السويداء، جرمانا، وصحنايا.
كما دعا البيان إلى تأمين طريق دمشق–السويداء وتحميل الجهات الرسمية مسؤولية سلامته، إلى جانب الوقف الفوري لإطلاق النار في جميع المناطق حفاظاً على الأرواح وتفادياً لتصاعد التوترات.
سوريا اليوم



