الاخبار

السويداء تُملي شروطها على دمشق : رضوخ السلطة أم تكريس للانفصال

في تطوّر لافت، وافقت دمشق على مجموعة من المطالب التي تقدم بها الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري، رغم ما تحمله هذه المطالب من تهديد لمركزية الدولة السورية.
تشمل الشروط إعادة عناصر شرطة النظام السابق إلى مواقعهم في السويداء، وتفعيل الضابطة العدلية حصراً من أبناء المحافظة، ورفض تسليم سلاح الفصائل المسلحة، مع تحميل الدولة مسؤولية تأمين طريق دمشق – السويداء.
هذا التوجه أثار انتقادات واسعة، خصوصاً أنه يتعارض مع البيان الصادر عن وجهاء السويداء في مطلع أيار الجاري، والذي كان يدعو لوحدة الصف وعدم الانفصال.
ويُنظر إلى هذه الشروط كخطوة نحو فرض نوع من الحكم الذاتي الفعلي في السويداء، ما يعمّق الانقسامات ويهدد وحدة البلاد.
ويرى مراقبون أن رضوخ دمشق لهذه الشروط يعكس تراجعاً في هيبة الدولة وقدرتها على فرض سيادتها، ويطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين المركز والمحافظات، في ظل وجود مناطق بات الدخول إليها يتطلب “كفالة أهلية”، كما هو الحال في مناطق الشمال الشرقي.
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى