بعد أحداث جرمانا وأشرفية صحنايا… ماذا قال مكسيم خليل وسلاف فواخرجي؟

في ظل التحولات التي تمر بها منطقتا جرمانا وأشرفية صحنايا، شارك الفنان السوري مكسيم خليل رأياً لافتاً عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستغرام، حيث دعا إلى سن قوانين تحقق العدالة الاجتماعية وتكفل حماية السلم الأهلي. وأشار خليل إلى المطالب المتزايدة بإقرار قانون “العدالة الانتقالية” كخطوة ضرورية في مرحلة ما بعد الصراعات، لكنه شدد أيضاً على أهمية إصدار قانون موازٍ يجرّم التحريض الطائفي بكافة أشكاله.
وأوضح أن العدالة لا تكتمل دون محاسبة كل من يروج للكراهية والانقسام الطائفي، مشيراً إلى أن التحريض الطائفي – حتى وإن بدا بسيطاً على وسائل التواصل – يمكن أن يشكل خطراً حقيقياً على المجتمع، ويقود إلى جرائم أكبر على أرض الواقع. وأضاف أن أي دولة تمر بمرحلة انتقالية يجب أن تتحمل كامل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في مواجهة هذه الظواهر.
هل لنا أن نقول في سوريا : صباح الخير ؟
وكل هذا الموت بيننا ؟ #لك_الله_ياسوريا #صباح_الخير #سوريا— Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي (@sfawakherji) April 30, 2025
كما أكد خليل أن المجتمعات لا يمكن أن تنهض إلا من خلال إصلاح عميق في المفاهيم الإنسانية، بحيث يُقاس الفرد بأفعاله وليس بانتمائه، داعياً إلى تعزيز الثقة بين الناس بعيداً عن الانقسامات الطائفية أو تفضيل الأقليات. واختتم كلامه بالتشديد على ضرورة وجود قوانين صارمة، مشابهة لما هو مطبق في فرنسا بقانون “معاداة السامية”، للحد من أي خطاب كراهية أو تمييز ديني على المنصات الرقمية.
لبنان 24



