شابة أمريكية تفقد صوابها في إسطنبول.. ماذا فعلت؟ (فيديو)

شهدت منطقة تقسيم الحيوية وسط إسطنبول حادثة غريبة بطلتها شابة أمريكية تدعى “سيدني ريهوف”، تبلغ من العمر 27 عامًا، حيث فقدت السيطرة على أعصابها وهاجمت المارة بشكل عشوائي، مما استدعى تدخلًا سريعًا من الشرطة التركية.
وتداولت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو وثّقتها كاميرات المراقبة في شوارع متعددة من إسطنبول، تظهر الشابة ذات البنية الجسدية القوية وهي تعتدي على عدد من الأشخاص في الطريق العام دون سابق إنذار.
وبحسب التقارير، كانت “سيدني” برفقة زوجها، “ولي جان” (26 عامًا)، عندما نشب شجار بينهما في أحد الشوارع، فقامت بصفعه على وجهه وغادرت غاضبة. وفي طريقها، صادفت شابًا تركيًا يُدعى “ميرت” (30 عامًا)، وهاجمته فجأة دون أي سبب، حيث أسقطته أرضًا قبل أن يتدخل المارة لإنقاذه.
Eşini yaralayıp sokakta yürüyenlere saldırdı
Taksim’de birlikte alkol aldığı sırada tartıştığı eşini yüzünden yaralayan ABD’li bir kadın, sokağa çıkıp yolda yürüyenlere saldırdı.
Kaldırımda yürüyen bir kişinin boğazına sarılıp kolyesini kopartan ve telefonunu yere fırlatıp… pic.twitter.com/eARBprJkoJ
— EKRAN HABER (@ekranhabercom) November 27, 2024
وأكد “ميرت” في بلاغه للشرطة أن الهجوم العنيف تسبب في فقدان قلادته الذهبية وتلف هاتفه المحمول، في حين لم يتضح ما إذا حصل على تعويض عن الأضرار.
لكن اعتداءات “سيدني” لم تتوقف عند هذا الحد، إذ هاجمت لاحقًا شابًا آخر كان يسير على الرصيف، ثم اعترضت سيارة أجرة وكسرت زجاجها الأمامي في نوبة هياج واضحة.
وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث، وقامت باستدعاء سيارة إسعاف بعد أن لاحظت علامات واضحة على تدهور حالتها النفسية، لكنها رفضت التعاون مع الطاقم الطبي وقاومت محاولات إسعافها.
في نهاية المطاف، تم توقيف الشابة الأميركية بتهم “الإصابة المتعمدة” و”الإضرار بالممتلكات العامة”، وخضعت للتحقيقات قبل أن تُحال إلى المحكمة، والتي قررت ترحيلها من تركيا إلى الولايات المتحدة.
وأفادت مصادر محلية أن سائق سيارة الأجرة حصل على تعويض عن الأضرار التي لحقت بمركبته، بينما لم يُعرف ما إذا كان الشاب “ميرت” قد نال تعويضًا عن ممتلكاته المسروقة أو التالفة.
اللافت أن زوج “سيدني”، والذي يبدو من أصول تركية بحسب اسمه، لم يتقدم بأي شكوى ضدها رغم تعرضه للضرب في بداية الحادثة، ما يضيف بعدًا إنسانيًا غامضًا إلى القصة التي شغلت الرأي العام التركي مؤخرًا.
إرم نيوز



