اشتباكات ريف دمشق تدفع دروز الجولان لعبور الحدود نحو سوريا… فيديو

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر لحظات عبور عدد من أبناء الطائفة الدرزية في الجولان السوري المحتل للحدود باتجاه الأراضي السورية، على خلفية تصاعد التوتر في مناطق درزية بريف دمشق، أبرزها جرمانا وأشرفية صحنايا.
وتُظهر المقاطع المتداولة قيام شبان دروز باجتياز الشريط الحدودي عند نقطة مراقبة تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث تمكنوا من فتح البوابة المغلقة والدخول إلى الجانب السوري، تحت أنظار الجنود الإسرائيليين، في مشهد يعكس تصاعد الغضب الشعبي في الجولان تجاه ما يجري في الداخل السوري.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في بلدة أشرفية صحنايا جنوب غرب العاصمة دمشق، حيث اندلع قتال منذ مساء الثلاثاء بين قوات أمنية موالية للحكومة السورية ومجموعات مسلحة محلية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وقال مصدر أمني سوري إن الاشتباكات، التي استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة، أسفرت عن إصابة ثلاثة عناصر من قوات الأمن بجروح متفاوتة، كما أشار إلى وجود مجموعات مسلحة أخرى كانت تنتشر بين الأراضي الزراعية وتقوم بإطلاق النار على المركبات المدنية ومركبات الأمن، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة عدد آخر.
📹دروز الجولان يقتحمون الشريط الحدودي متوجهين إلى الجانب السوري
تداولت رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمجموعات من الدروز في الجولان السوري المحتل يعبرون الشريط الحدودي إلى الجانب السوري، على خلفية الأحداث بمناطق درزية في ريف دمشق.
🔸وظهر في التسجيلات أفراد من الطائفة… https://t.co/bO2VimTMVB pic.twitter.com/GMllEP9Pbh
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) April 30, 2025
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة السورية أن حصيلة القتلى نتيجة الهجمات المسلحة على المدنيين وعناصر الأمن في أشرفية صحنايا ارتفعت إلى 11 ضحية، وسط مخاوف من توسع رقعة الاشتباكات ووقوع المزيد من الضحايا.
ويُشار إلى أن هذه التوترات أثارت قلقًا واسعًا داخل المجتمع الدرزي، سواء في سوريا أو في الجولان المحتل، مع تصاعد الدعوات لضبط النفس وتفادي الانزلاق إلى موجة عنف أكبر شبيهة بما حدث في الساحل السوري خلال شهر مارس الماضي.
سبوتنيك عربي



