اخبار سريعة

“لجنة تقصي الحقائق” في أحداث الساحل تستمع لـ 300 إفادة جديدة في بانياس

أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري، اليوم الخميس، أنها ستواصل أعمالها في مدينة بانياس بريف طرطوس حتى الأول من شهر أيار المقبل، في إطار جهودها لتوثيق الانتهاكات التي وقعت بحق المدنيين خلال الأحداث الأخيرة.

وقالت اللجنة في بيان صحفي إنها تسعى إلى الاستماع لأكبر عدد ممكن من المواطنين والمواطنات الذين تعرضوا لانتهاكات في المدينة، مؤكدة أنها نفذت حتى الآن 10 زيارات ميدانية في بانياس، وجمعت أكثر من 300 شهادة جديدة.

ودعت اللجنة جميع من لم يتمكنوا بعد من تقديم إفاداتهم أو التواصل معها إلى الاستفادة من الفترة المتبقية قبل انتهاء المهلة، لتوثيق ما لديهم من معلومات وشهادات.
تمديد عمل اللجنة لثلاثة أشهر إضافية

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن في 10 نيسان الجاري عن تمديد عمل لجنة تقصي الحقائق لمدة ثلاثة أشهر غير قابلة للتمديد، بناءً على طلب رسمي من اللجنة، وذلك بعد شهر من تشكيلها عقب الأحداث الدامية التي شهدتها مناطق الساحل السوري.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة السورية، فقد اجتمع الرئيس باللجنة للاستماع إلى تقاريرها الأولية ومتابعة مستجدات التحقيق، حيث أكد دعمه الكامل لجهودها في كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
مهام اللجنة وتحديات العمل

تتكون اللجنة من سبعة أعضاء، وقد كُلفت بالتحقيق في ظروف وتفاصيل الأحداث، بما في ذلك الانتهاكات التي طالت المدنيين، والاعتداءات التي استهدفت منشآت حكومية وعناصر الجيش والأمن، مع تحديد المسؤولين عن تلك الجرائم.

وفي تصريحات لتلفزيون سوريا، أوضح المتحدث باسم اللجنة، ياسر الفرحان، أن الوقت السابق لم يكن كافياً لاستكمال كافة مهام اللجنة بالشكل المطلوب، مشيراً إلى أن نطاق التحقيق يشمل 41 موقعاً في الساحل السوري، وهو ما تطلب تمديد الفترة الزمنية لضمان الشمول والدقة.

سوريا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى