الشرع يتحدث عن أبرز 3 تحديات في المرحلة الانتقالية

في حوار خاص مع صحيفة نيويورك تايمز، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع رؤيته للمرحلة الانتقالية في سوريا، مشيراً إلى ثلاث قضايا رئيسية تواجه الحكومة خلال هذه الفترة الحساسة.
1. التواجد العسكري الروسي والتركي في سوريا
تطرق الشرع إلى المفاوضات الجارية بين الحكومة السورية وكل من روسيا وتركيا، بشأن مستقبل وجودهما العسكري داخل الأراضي السورية. وأوضح أن هناك إمكانية لتعزيز التعاون مع البلدين بهدف دعم الاستقرار، خاصة في مناطق الشمال السوري، حيث تسعى دمشق إلى تقليص النفوذ الكردي وكبح التمدد الإيراني. كما أكد أن موسكو، التي وقفت إلى جانب النظام في السنوات الماضية، حريصة على الحفاظ على قواعدها العسكرية في سوريا.
2. ملف العقوبات الأميركية
فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا، كشف الشرع أن حكومته بدأت بإرسال إشارات واضحة إلى واشنطن تطالب برفع العقوبات التي فُرضت سابقاً على النظام السابق. وذكر أن الولايات المتحدة حددت ثمانية شروط رئيسية كمتطلبات لرفع هذه العقوبات، من بينها التخلص من ترسانة الأسلحة الكيميائية وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب. ورغم عدم الخوض في التفاصيل، أشار الشرع إلى أن بعض هذه البنود بحاجة إلى مراجعة أو إعادة صياغة.
3. تجنيس المقاتلين الأجانب
أما في ما يخص دمج المقاتلين الأجانب، فقد أشار الرئيس السوري إلى إمكانية منح الجنسية السورية لبعض من هؤلاء الذين عاشوا لسنوات طويلة داخل البلاد وأظهروا التزامهم بما وصفه بـ”الثورة”. غير أن هذا المقترح أثار قلقاً لدى عدة دول غربية تخشى من أن يصبح ذلك ذريعة لتحويل سوريا إلى ملاذ آمن للمتشددين. ورداً على هذه المخاوف، أكد الشرع التزام حكومته بعدم السماح باستخدام الأراضي السورية كمنصة لتهديد أي دولة أخرى.
البوابة



