اخبار سريعة

“لحماية سكان إسرائيل”.. نتنياهو يعلن إقامة “مناطق أمنية” في سوريا ولبنان

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جيش الاحتلال قد أنشأ “مناطق أمنية” داخل الأراضي السورية واللبنانية، وذلك بهدف “حماية سكان إسرائيل” من التهديدات الأمنية.

وفي كلمة له يوم السبت الماضي، تناول نتنياهو العمليات العسكرية في قطاع غزة، وقال إنه تم إنشاء هذه المناطق الأمنية في سوريا ولبنان كجزء من استراتيجيات الحماية الوطنية لإسرائيل. وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة منذ انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، حيث شرع الاحتلال في السيطرة على أجزاء من المنطقة العازلة جنوبي سوريا وتنفيذ عمليات توغل في أرياف درعا والقنيطرة ودمشق.

كما أكد نتنياهو التزام حكومته الكامل بمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن هذا الهدف يعد جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الأمنية لإسرائيل في المنطقة.

نتنياهو يواصل الحرب على غزة

وفيما يتعلق بالحرب المستمرة في غزة، تعهد نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية حتى “القضاء الكامل” على حركة حماس، مشددًا على رفضه لجميع الدعوات الداخلية لوقف الحرب مقابل صفقة تبادل أسرى. وأضاف أنه “لن تقبل حكومته إلا بإعادة جميع المحتجزين وتحقيق النصر في المعركة ضد حماس”، مؤكدًا أن أي مساعٍ لإنهاء الحرب في هذه المرحلة ستكون لصالح “دعاية حماس” وتضرّ بأمن إسرائيل.

وأشار إلى أن حركة حماس قد رفضت مؤخرًا عرضًا بالإفراج عن نصف المحتجزين (أحياء وأموات) مقابل وقف القتال، مؤكدًا أن قبول هذا العرض كان سيعتبر “هزيمة لإسرائيل”. وأكد أن معانات عائلات الأسرى مفهومة، ولكن الحكومة ستواصل الضغط العسكري على حماس لتحقيق جميع أهداف الحرب، مع التأكيد على أن إعادة المحتجزين ممكنة دون الاستجابة لشروط الحركة.

كما اعتبر نتنياهو أن فشل القضاء على القدرات العسكرية لحماس قد يؤدي إلى تكرار أحداث السابع من أكتوبر، وهو التاريخ الذي شهد بداية الحرب الحالية.

الضغط الشعبي يتزايد على حكومة الاحتلال

في تل أبيب، شهدت المدينة مظاهرات حاشدة يوم السبت الماضي تطالب بإبرام صفقة تبادل تشمل جميع الأسرى الإسرائيليين. المحتجون، الذين نظموا احتجاجاتهم تحت شعار “لم يتبقَ لنا سوى دفعة واحدة”، طالبوا الحكومة بالعمل بسرعة من أجل إتمام الاتفاق واستعادة جميع المختطفين في صفقة شاملة.

في نفس السياق، أصدرت هيئة عائلات الأسرى بيانًا أكدت فيه أن أغلب الشعب الإسرائيلي يؤيد إنهاء الحرب مقابل استعادة جميع الأسرى، محملة نتنياهو مسؤولية التأخير في تحقيق هذا الهدف.

تجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال استأنف عملياته العسكرية ضد قطاع غزة في 18 مارس الماضي، على خلفية رفض حركة حماس مقترحات أميركية لتمديد وقف إطلاق النار.

سوريا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى