أهالي ثلاث قرى في ريف حمص يسلمون سلاحهم كاملا للدولة السورية

في خطوة تعكس رغبة حقيقية في تعزيز الأمن والاستقرار، سلّم أهالي ثلاث قرى في ريف حمص الجنوبي الشرقي أسلحتهم بشكل كامل للجهات الرسمية السورية. وأكدت محافظة حمص في بيان رسمي أن سكان قرى الجميلية والمظهرية والأعور أبدوا تعاوناً كاملاً مع الدولة، في إطار مساعٍ مشتركة لإعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.
وقالت الإدارة في بيانها: “يأتي هذا التسليم نتيجة تعاون مستمر بين السكان المحليين والدولة، بهدف دعم الأمن والاستقرار في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة حمص”.
الأسلحة المهجورة.. تهديد مستمر من بقايا النظام المخلوع
في سياق آخر، تواصل وزارة الداخلية السورية الكشف عن مستودعات أسلحة وذخائر مخبأة في مناطق متفرقة من البلاد، وهي ترسانة ضخمة تعود إلى النظام السابق، ظلت مخفية لعقود في مواقع يصعب الوصول إليها. وغالبًا ما يتم استخدامها في هجمات تستهدف القوات الأمنية والعسكرية.
ولا تزال فلول النظام المخلوع تعتمد على هذه الترسانات كأداة لشنّ عمليات مفاجئة، خاصة في المناطق الحساسة مثل العاصمة دمشق، ومدينة حمص، والمناطق الساحلية.
ومن بين أعنف الهجمات التي تم تنفيذها مؤخراً، كانت العملية التي وقعت في السادس من آذار الماضي، حيث شنت مجموعات مسلحة تابعة لتلك الفلول هجوماً واسع النطاق على مواقع أمنية وعسكرية تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع في الساحل السوري، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين العسكريين والمدنيين.
سوريا اليوم



