اخبار سريعة

وسط استعدادات الفاتيكان لانتخاب البابا الجديد… 5 مرشحين محتملين لخلافة فرنسيس

تشهد الكنيسة الكاثوليكية لحظة فارقة في تاريخها مع بدء التحضيرات لاجتماع مجمع الكرادلة في الفاتيكان لاختيار بابا جديد، عقب وفاة البابا فرنسيس صباح اليوم الإثنين عن عمر ناهز 88 عامًا.

ويُنظر إلى انتخاب البابا القادم كحدث مفصلي سيؤثر بعمق على توجهات الكنيسة من حيث العقيدة والتنظيم والتواصل مع العالم المعاصر. ووفق التقاليد الكنسية الراسخة، يشارك في التصويت الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عامًا، داخل كنيسة سيستين الشهيرة، حيث يُجرى الاقتراع بسرية تامة.

ولفوز أحد المرشحين، يجب أن يحصل على ثلثي الأصوات، وفي حال تعذّر ذلك، تُستكمل جولات التصويت حتى يتم التوصل إلى اتفاق. وتُعرف نتيجة التصويت من خلال لون الدخان المنبعث من مدخنة الكنيسة: الدخان الأسود يعني عدم التوافق، أما الدخان الأبيض فيُعلن عن انتخاب بابا جديد.
أبرز المرشحين لخلافة البابا فرنسيس

بحسب تقارير إعلامية أميركية، برزت أسماء خمسة كرادلة كمرشحين بارزين لتولي المنصب البابوي، وهم:

الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي (67 عامًا):
يُعد من أبرز الداعمين لخط الإصلاح الذي اتبعه البابا فرنسيس، ويقود حاليًا مجمع تبشير الشعوب.

الكاردينال بييترو بارولين (70 عامًا):
يشغل منصب وزير خارجية الفاتيكان منذ 2013، ويُعرف بتوجهاته اللاهوتية المعتدلة وخبرته الواسعة في الشؤون الدبلوماسية.

الكاردينال بيتر توركسون (76 عامًا):
ناشط في قضايا العدالة الاجتماعية، وقد يكون أول بابا من القارة الإفريقية منذ القرن الخامس، ما يجعل ترشيحه حدثًا استثنائيًا.

الكاردينال بيتر إردو (72 عامًا):
يُعتبر من أبرز ممثلي التيار المحافظ داخل الكنيسة، ويُعرف بخبرته في القانون الكنسي والدفاع عن التقاليد العقائدية.

الكاردينال أنجيلو سكولا (82 عامًا):
من الأسماء البارزة في الانتخابات السابقة لعام 2013، لكن تقدمه في السن قد يضعف فرصه في هذه الدورة.

خطوات ما بعد الوفاة: من الحداد إلى الانتخاب

عادةً ما يبدأ مجمع الكرادلة ما بين 15 إلى 20 يومًا بعد وفاة البابا، ما يتيح الوقت الكافي لإجراء مراسم الجنازة وفترة الحداد التي تستمر تسعة أيام، وفق التقاليد الكاثوليكية.

وسيُعقد المجمع في كنيسة سيستين، وسط متابعة إعلامية ودينية عالمية، في وقت تواجه فيه الكنيسة الكاثوليكية تحديات معقدة، منها تراجع تأثيرها في العالم الغربي، مقابل نموها المتسارع في الجنوب العالمي.
مهام البابا المقبل: توازن صعب بين الإصلاح والمحافظة

ينتظر البابا الجديد تحديات جسيمة تتعلق بضرورة الموازنة بين التيارات الإصلاحية والمحافظة داخل الكنيسة، إضافة إلى قضايا تتعلق بالشفافية والحوكمة، ومواكبة التحولات الاجتماعية والديموغرافية حول العالم.

في هذه المرحلة الحساسة، لا يقتصر الدور الجديد على القيادة الروحية فقط، بل يمتد إلى تقديم رؤية مستقبلية للكنيسة الكاثوليكية في عالم متغير.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى