اخبار ساخنة

“خاتم الصياد”.. لماذا يدمر خاتم البابا بعد وفاته؟

يعد “خاتم الصياد”، الذي يُعرف رسميًا بـ “الخاتم البابوي”، من أبرز الرموز التي تمثل سلطة البابا ومكانته في الكنيسة الكاثوليكية. يُمنح هذا الخاتم لكل بابا جديد عند تنصيبه، وهو يرتبط بتقليد طويل يمتد لعدة قرون ويبدأ بتقديمه للبابا خلال مراسم التنصيب الرسمية.

التصميم التقليدي لخاتم الصياد يحمل نقشًا لاسم البابا الحالي، ويصوره وهو يرمي شبكة صيد، في إشارة إلى القديس بطرس، الذي يُعتبر أول بابا في تاريخ الكنيسة. يعكس الخاتم بذلك السلطة الروحية والدينية التي يتمتع بها البابا.

بعد إعلان وفاة البابا، يتم كسر الخاتم في طقس رمزي يُنفذ عادةً من قبل المسؤول عن شؤون الفاتيكان خلال فترة “شغور المنصب البابوي”. يُعتبر هذا الإجراء إعلانًا رسميًا عن انتهاء صلاحيات البابا الراحل ويهدف إلى منع أي استخدام غير قانوني للخاتم.

تشير هذه اللحظة إلى بداية فترة “الكرسي الخالي” أو “Sede Vacante”، وهي المرحلة التي تسبق انتخاب بابا جديد. وعندما يُنتخب البابا الجديد، يتم تصنيع خاتم جديد له، مما يرمز إلى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه كخليفة للقديس بطرس وراعي المؤمنين الكاثوليك.

في سياق متصل، أعلن الفاتيكان في بيان مصور عن وفاة البابا فرنسيس عن عمر 88 عامًا. وقد عانى البابا فرنسيس من عدة أمراض خلال فترة بابويته التي استمرت 12 عامًا. كان قد ظهر في آخر ظهور له في ساحة القديس بطرس وهو يستخدم كرسيًا متحركًا، حيث بدا في حالة معنوية جيدة على الرغم من حالته الصحية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى