الاخبار

بشار الجعغري يعلن مصادرة أملاكه بدمشق .. لم أكن أعمل لحسابي الشخصي

فجّر السفير السوري لدى موسكو، بشار الجعفري، مفاجأة مدوية بإعلانه عن استيلاء جهات أمنية سورية على ممتلكاته الخاصة في العاصمة دمشق ومحيطها، واصفاً ذلك بـ”الانتقام السياسي” وانتهاكاً صارخاً للحقوق الدستورية.
وفي بيان رسمي أصدره، قال الجعفري إن منزله الكائن في منطقة “قرى الشام” (المعروفة سابقاً بـ”قرى الأسد”) قد صودر رغم امتلاكه له منذ عام 2002 بعد شرائه من أمواله الخاصة، فضلاً عن منزل ثانٍ في ضاحية “قدسيا” كان قد اشتراه بالتقسيط خلال خدمته في الأمم المتحدة.
واعتبر السفير أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تصفية حسابات سياسية، رغم أنه عمل طيلة 45 عاماً في السلك الدبلوماسي ممثلاً لسورية في المحافل الدولية، مدافعاً عن سيادتها ووحدتها في وجه الضغوط العالمية.
وأشار الجعفري إلى أن الاستيلاء على ممتلكاته، رغم كونه لا يزال على رأس عمله كسفير، يعكس حالة من الانفلات في التعامل مع الملكية الفردية، ويهدد بثقة المواطن في مؤسسات الدولة، خاصة في ظل حوادث مشابهة شهدتها مناطق أخرى كالساحل وسهل الغاب وريف حماة.
وأوضح الجعفري أنه لم يكن جزءاً من أي جهاز أمني أو حزب سياسي، بل عمل دائماً كممثل للدولة السورية وفق قرارات الشرعية الدولية، نافياً ما تردد عن طلبه اللجوء إلى روسيا رغم قرار الخارجية بإعادته إلى دمشق.
سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى