عربية بين قتلى “التلفريك” الإيطالي وشقيقها بحالة حرجة في المستشفى

في حادث مأساوي وقع يوم الخميس الماضي، كانت الشابة الفلسطينية جنان عزيز سليمان (25 عامًا) من “عرب 48” في إسرائيل، إحدى ضحايا انقطاع كابل “التلفريك” الإيطالي، الذي أسفر عن سقوط عربات في منطقة جبلية في جنوب غرب إيطاليا. وكان برفقة جنان شقيقها “ثابت” الذي يبلغ من العمر 30 عامًا، والذي أصيب بجروح خطيرة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
جنان هي أصغر بين ستة أبناء لعائلة من قرية “مشهد” في منطقة الجليل، والتي تبعد حوالي 5 كيلومترات عن مدينة الناصرة في شمال إسرائيل. وفقًا لمصادر إعلامية من إسرائيل وقناة “مكان” المحلية، كانت جنان قد أنهت دراستها في مجال الصيدلة قبل عام، وعملت كصيدلانية في القدس المحتلة قبل أن تقرر مع شقيقها الذهاب في عطلة سياحية إلى جبل “Mount Faito” في سلسلة جبال “لاتاري” الإيطالية.
تفاصيل الحادث
الحادث وقع عندما تعرض “التلفريك” لرياح عنيفة تسببت في انقطاع الكابل، مما أدى إلى سقوط العربتين المعلقتين في الهواء. كانت إحداهما تحتوي على خمسة أشخاص، بينهم جنان وشقيقها، وسقطت على الأرض من ارتفاع 30 مترًا في منطقة جبلية قرب مدينة نابولي. وقد أسفر الحادث أيضًا عن مقتل سائحين بريطانيين، بالإضافة إلى سائق التلفريك الإيطالي كارمين بارلاتو (58 عامًا)، الذي كان على متن العربة المعلقة.
ثابت سليمان الناجي الوحيد
وفقًا للتحقيقات الأولية، يبدو أن الرياح الشديدة كانت السبب وراء الحادث، حيث توقف التلفريك فجأة بسبب العواصف. ولحسن الحظ، نجا شقيق جنان، ثابت، من الحادث، وهو الوحيد الذي تم إنقاذه بعد أن وقع الحادث. السلطات الإيطالية أوقفت ثلاثة مسؤولين للتحقيق معهم في ملابسات الحادث.
وصول العائلة إلى إيطاليا
في يوم الجمعة، وصل إلى إيطاليا شقيق جنان الدكتور محمد سليمان برفقة خاله المحامي لؤي عرفات، لمتابعة إجراءات نقل جثة جنان والتواجد إلى جانب ثابت، الذي يخضع للعلاج في مستشفى “دل ماري” في المنطقة.
تستمر التحقيقات لمعرفة تفاصيل إضافية حول الحادث، وسط حالة من الحزن العميق في عائلة سليمان والمجتمع الفلسطيني في “عرب 48”.



