اخبار سريعة

“الخارجية السورية” توضح تفاصيل لقائها بسيناتور أمريكي

أعلنت وزارة الخارجية السورية تفاصيل اللقاء الذي جمع وزير الخارجية أسعد الشيباني بعضو الكونغرس الأمريكي كوري ميلز، حيث جرى بحث عدد من الملفات الأمنية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وفي بيان رسمي صدر السبت 19 نيسان، أوضحت الخارجية أن النقاش تطرق إلى آخر تطورات الوضع في سوريا، لا سيما في الجانبين الأمني والاقتصادي، بالإضافة إلى إمكانية بناء شراكة استراتيجية مستقبلية بين دمشق وواشنطن.

وشمل اللقاء الحديث عن التهديدات المشتركة التي تواجه المنطقة، ومن أبرزها نشاط الميليشيات المسلحة “عابرة الحدود”، وتنامي تجارة المخدرات، والجريمة المنظمة، وهي قضايا اعتبرها الطرفان تحديات تستوجب تعاونًا دوليًا مشتركًا.

كما تطرق الجانبان إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، والتي تؤثر على قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والطاقة. وأكد الوفد السوري ضرورة رفع ما وصفه بـ”الإجراءات الأحادية وغير القانونية”، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لإعادة بناء الثقة والدخول في مسارات تعاون بنّاء بين البلدين.

وأكد الوزير الشيباني خلال اللقاء أن سوريا تدعم كل الجهود التي تخدم مصالح الشعب السوري وتحافظ على وحدة أراضي البلاد وسيادتها.

لقاء مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع

وفي سياق الزيارة، التقى عضو الكونغرس كوري ميلز بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في اجتماع استمر حوالي 90 دقيقة، حيث ناقش الطرفان العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا والملف الإيراني، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وتزامن ذلك مع زيارة عضو الكونغرس مارلين ستوتزمان، الذي دعا بدوره إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرًا أن هذه الخطوة ستشكل دفعة اقتصادية كبيرة للبلاد. وأضاف ستوتزمان خلال مؤتمر صحفي حضرته “عنب بلدي” أن القرار النهائي بشأن العقوبات بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار ستوتزمان إلى أنه لمس خلال زيارته تغيرات على أرض الواقع تستدعي من صناع القرار الأمريكيين إعادة النظر في السياسات الحالية تجاه سوريا، كما أكد استعداده لنقل ما شاهده إلى زملائه في الكونغرس والرئيس الأمريكي.

زيارة أمريكية هي الأولى من نوعها بعد التغيرات السياسية في سوريا

ويُذكر أن هذه الزيارة إلى دمشق هي الأولى من نوعها منذ سقوط النظام السابق، حيث ضم الوفد الأمريكي كلاً من كوري ميلز ومارلين ستوتزمان، وهما من أعضاء الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجالية السورية في الولايات المتحدة.

وتجول الوفد في عدة مناطق من العاصمة دمشق، شملت أحياء تعرضت للدمار نتيجة العمليات العسكرية، كما عقدوا لقاءات مع شخصيات دينية مسيحية بارزة.

شروط أمريكية مبدئية مقابل رفع جزئي للعقوبات

وتأتي هذه الزيارة في وقت كشفت فيه صحيفة “واشنطن بوست” عن شروط قدمتها الإدارة الأمريكية للحكومة السورية، ضمن مساعي “بناء الثقة” بين الطرفين تمهيدًا لرفع جزئي للعقوبات. وتشمل أبرز هذه الشروط:

السماح للقوات الأمريكية بتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب داخل الأراضي السورية ضد من تعتبرهم واشنطن تهديدًا للأمن القومي.

إصدار إعلان رسمي بحظر وجود الميليشيات والفصائل السياسية الفلسطينية في سوريا، مع ترحيل أعضائها لتخفيف المخاوف الإسرائيلية.

إعلان دعم الحكومة السورية لعمليات التحالف الدولي التي تستهدف تنظيم “داعش” داخل سوريا.

 

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى