ما قصة اعتقال قيادي معارض في دمشق؟

شهد حي الدحاديل في دمشق توتراً أمنياً الجمعة 18 نيسان، تطور إلى اشتباكات مسلحة بين سكان الحي وعناصر من الأمن العام، وذلك على خلفية اعتقال القيادي السابق في فصيل “أحرار الشرقية” عبد الرحمن المحيمد، المعروف بلقب “أبو خولة موحسن”.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن التوتر بدأ بعد محاولة دورية أمنية دخول منزل تعود ملكيته لعائلة من القورية في ريف دير الزور.
اعترض “أبو خولة”، المقيم في الحي، على الطريقة التي اقتحمت بها الدورية المنزل، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح.
وبعد ساعتين من الاشتباك، تم اعتقال “أبو خولة” رغم إصابته، وأكد ناشطون محليون أن سبب التدخل كان اعتراضه على اعتداء عناصر الأمن على نساء من الحي، وليس مشاركته المباشرة في الشجار.
من جهته، صرّح مدير أمن دمشق المقدم عبد الرحمن الدباغ أن الأمن العام تصدى لـ”مجموعة مخربة”، وفق وصفه، مشيرًا إلى إصابة عدد من عناصر الأمن ومصادرة أسلحة المجموعة.
من هو “أبو خولة”؟
هو قيادي سابق شارك في معارك ضد النظام وتنظيم داعش، ومن أبرز تحركاته هجومه على بلدة تادف في 2018، دعماً لدرعا، قبل أن يتم إجباره على الانسحاب واعتقاله لاحقاً من قبل “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.
أُفرج عنه عام 2022 بعد 3 سنوات من السجن.
الاشتباكات في الدحاديل تبرز التوترات المستمرة داخل بعض أحياء دمشق، وسط حالة من عدم الاستقرار واتهامات بانتهاكات تمارسها قوى الأمن.
عنب بلادي



