الاخبار

“البنتاغون” يُعلن عن إعادة هيكلة للوجود العسكري في سورية وتقليص القوات لـ “ألف جندي”

كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن بدء تنفيذ خطة لإعادة هيكلة القوات الأميركية الموجودة في سورية، وذلك من خلال دمجها ضمن قيادة “قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب”، في مواقع محددة داخل الأراضي السورية.
وأوضح متحدث باسم البنتاغون أن هذه الخطوة تأتي في ضوء ما وصفه بـ”النجاحات الكبيرة” التي حققتها واشنطن ضد تنظيم داعش، مشيراً إلى أن هزيمة التنظيم الإقليمية عام 2019، خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، شكّلت نقطة تحول رئيسية.
خطة لتقليص الوجود العسكري إلى أقل من ألف جندي
وأضاف البيان أن الخطة تهدف إلى تقليص عدد الجنود الأميركيين في سورية إلى أقل من 1000 خلال الفترة المقبلة، وذلك بناءً على تقييمات أمنية دقيقة للوضع الميداني، مع الالتزام بسياسة “السلام من خلال القوة” التي تنتهجها الإدارة الأميركية.
ورغم تقليص العدد، أكد البنتاغون أن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) ستحتفظ بالقدرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أي تهديدات من بقايا داعش في حال استدعت الحاجة.
التعاون مع التحالف الدولي ومواجهة التهديدات الإرهابية
أكد البيان أيضاً استمرار التعاون الوثيق مع شركاء التحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب، موضحاً أن خطر التنظيمات الإرهابية لا يقتصر على سورية أو الشرق الأوسط، بل يمتد ليشمل مختلف القارات، مما يتطلب يقظة دائمة لضمان عدم نشوء أي ملاذات آمنة لتلك الجماعات.
ملف المحتجزين والمخيمات قيد المعالجة
كما شدد المتحدث على أهمية معالجة ملف المحتجزين المرتبطين بتنظيم داعش في مخيمات ومراكز الاحتجاز بشمال شرقي سورية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته واستعادة مواطنيه المحتجزين هناك.
الجاهزية لإعادة التمركز وفق التطورات الأمنية
واختتم البيان بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تمتلك القدرات العسكرية الكافية في المنطقة، وهي مستعدة لتعديل تمركز قواتها بسرعة ومرونة استجابةً لأي تطورات أمنية مفاجئة، بما يضمن حماية مصالحها ومصالح حلفائها.
شبكة شام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى