صحة و جمال

زيت الزيتون والطهي.. هل هو آمن؟ إليك الحقيقة الكاملة

منذ عقود، يُعتبر زيت الزيتون من أبرز الزيوت الصحية في المطابخ العالمية. لكن السؤال الشائع: هل يفقد فوائده عند تسخينه؟
زيت الزيتون البكر الممتاز.. كنز غذائي لا يقدّر بثمن
غني بالدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويساهم في حماية القلب وتقليل الالتهابات، وهو عنصر أساسي في النظام الغذائي المتوسطي المعروف بفوائده للقلب وطول العمر.
هل تتأثر مكوناته بالتسخين؟
نعم، عند تعريض زيت الزيتون لدرجات حرارة مرتفعة، قد تنخفض نسبة بعض مضادات الأكسدة.
لكن رغم ذلك، تبيّن أن زيت الزيتون البكر الممتاز يبقى ثابتًا مقارنةً بزيوت أخرى، وخصوصًا في طرق الطهي التي لا تتجاوز 200 درجة مئوية.
متى يُفضّل استخدامه نيئًا؟
للاحتفاظ بالنكهة والقيمة الغذائية، يُنصح باستخدامه نيئًا كإضافة للسلطات، أو لرشّه على الخضروات والمعكرونة واللحوم، خاصة عند تقديم الأطباق.
نقطة الدخان.. وما معناها؟
نقطة الدخان هي درجة الحرارة التي يبدأ عندها الزيت بالتحلل.
بالنسبة لزيت الزيتون، تتراوح ما بين 190 إلى 210 درجة مئوية، وهي مناسبة لمعظم أنواع الطهي اليومية.
هل يؤثر الطهي على طعمه؟
نعم، الحرارة العالية قد تُفقد زيت الزيتون بعض مركبات النكهة الفريدة مثل البوليفينولات. لذا يُفضل الطهي به على نار هادئة أو استخدامه بعد الطهي لتعزيز النكهة.
متى تستخدم زيتًا آخر؟
في حال كان الطهي يتطلب حرارة عالية كالقلي العميق، يمكن استبداله بزيوت مثل زيت الأفوكادو أو زيت بذور العنب التي تتحمّل درجات حرارة أعلى دون أن تتحلل بسهولة.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى