اخبار سريعة

كوريا الجنوبية تعلن استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار سوريا

أبدى وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشو تاي يول، استعداد بلاده لتقديم الدعم في جهود إعادة إعمار سوريا، مؤكداً إمكانية توسيع نطاق المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب السوري خلال المرحلة المقبلة.

وجاء هذا التصريح خلال زيارة رسمية أجراها الوزير الكوري إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع وعدداً من كبار المسؤولين، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود، بعد توقيع اتفاق رسمي لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وخلال اللقاء الذي جمعه بنظيره السوري أسعد الشيباني، وقع الجانبان بياناً مشتركاً يُعيد فتح باب التعاون الثنائي بعد انقطاع دام أكثر من عشرين عاماً، بسبب ما وصفته الخارجية الكورية بـ”الروابط الوثيقة التي كانت تجمع سوريا بكوريا الشمالية”.

وأكد تشو، في تصريحات أعقبت الاجتماع، أن كوريا الجنوبية تنظر بإيجابية إلى دعم مرحلة ما بعد الحرب في سوريا، وخصوصاً في ملف إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن بلاده على استعداد لتقديم مساهمات ملموسة في هذا الإطار.

بدوره، أعرب وزير الخارجية السوري عن ترحيب دمشق بالموقف الكوري الجنوبي، مشيراً إلى تطلع بلاده إلى دعم سيؤول لجهود كسر العزلة الدولية المفروضة على سوريا، بما في ذلك تخفيف وطأة العقوبات المفروضة منذ سنوات.

ومن جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الكورية أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سوريا يفتح صفحة جديدة في التعاون بين البلدين، ويُشكل فرصة لتعزيز حضور كوريا الجنوبية في ملفات دولية مهمة، وخصوصاً في الشرق الأوسط.

وبهذه الخطوة، تكون كوريا الجنوبية قد أتمت علاقاتها الدبلوماسية مع جميع دول الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، باستثناء كوريا الشمالية، التي ما تزال في حالة عداء رسمي مع سيؤول. وحتى اللحظة، لم تصدر أي تعليقات من الإعلام الكوري الشمالي حول هذا التحرك الجديد.

هذه التطورات تعكس تحوّلاً لافتاً في السياسة الخارجية لكل من دمشق وسيؤول، مع احتمالات مفتوحة لتعاون مستقبلي يشمل الاقتصاد، والبنية التحتية، والتنمية الإنسانية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى