خبير يطرح تساؤلات حول استخدام “شام كاش” في دفع رواتب الموظفين

أثار الخبير الاقتصادي جورج خزام تساؤلات حيال آلية صرف رواتب الموظفين عبر تطبيق “شام كاش”، متسائلاً عن جدوى هذه الخطوة وفوائدها الفعلية على الموظف.
وسلط خزام الضوء على أن قيمة الرواتب التي تُحوّل عادة لا تتجاوز 40 دولاراً، ليتفاجأ الموظف لاحقاً بأن عليه الذهاب إلى مكتب حوالات أو جهة مالية ثانية لاستلام مستحقاته، ما يعني عملياً أن “شام كاش” لا يلغي الازدحام بل يعيد تدويره بطريقة مختلفة.
وأشار إلى أن الحلول كانت ممكنة بطريقة أبسط، كأن يتم تخصيص دوام مسائي خاص في مكاتب الحوالات حصراً لصرف الرواتب دون الحاجة للمرور بوسيط إضافي، مما يوفّر على الموظف دفع عمولات مزدوجة لكل من التطبيق والمكتب.
وتساءل خزام: ما الهدف من إدخال “شام كاش” كوسيط إضافي بين الموظف ومكتب الحوالات؟ وإذا كان لا بد من تحويل الراتب، فلماذا لا يُسمح للموظف باختيار الجهة التي يرغب باستلام راتبه منها مباشرة؟
واقترح خزام العودة إلى الأساس، أي صرف الرواتب عبر المحاسب المسؤول أو الصرافات الآلية الحكومية، شرط تفعيلها على مدار الساعة عبر تركيب ألواح طاقة شمسية وبطاريات ليثيوم تضمن استمرارية العمل وتوفر السيولة النقدية.
وفي حال الإصرار على الحلول الرقمية، رأى خزام أنه من الأفضل ترك الخيار للموظف لاستخدام برنامج الدفع الإلكتروني الذي يناسبه، مثل “سيريتل كاش” أو غيره، ومن ثم يمكنه بيع رصيده لمحال الموبايلات، ما يوفر عليه الوقت والجهد والعمولات الإضافية.



